قصيدة · البسيط

وَرب مــخــطــوبــة عـذراء قـد جـهـلت

جميل صدقي الزهاوي·العصر العثماني·12 بيتًا
1وَرب مــخــطــوبــة عـذراء قـد جـهـلتمـا قَـد تُقاسي غداً من قسوة الرجلِ
2سـمـراء فـي مـقلتيها السحر مستتروَالسحر إن كانَ حقاً فهو في المقل
3إذا نــظــرت إليــهــا وهــي ذاهـبـةإلى لدات لهـا احـمـرت مـن الخـجـل
4تـزف فـي عـنـفـوان مـن شـبـيـبـتـهـاإلى فـتـى لشـعـار النـبـل مـنـتـحـل
5مـهـما به احتفلت بعد الزواج فماتَـلقـى سـوى ذى غـرور غـيـر مـحـتفل
6تَـراه زوجـاً عـلى إرغـامـهـا بـطـلاوَفـي سـوى ذاك ليـس الزوج بـالبطل
7له تــبــث هــواهــا كــي يـجـازيـهـابـالمـثـل وهـو عن الأهواء في شغل
8قـامَـت بـخـدمـتـه جـهـد اِسـتـطاعتهاتـريـد مـنـه لهـا مـيـلاً فَـلَم يـمـل
9تـــود لو أنـــه كــان الوفــيَّ لهــافَـلَم يـخـن عـهـدهـا يـومـاً ولم يحل
10هَـيـهات فالطبع في الإنسان غالبهبـــمـــا تــوارث مــن آبــائه الأُوَل
11حـتـى أَضـاعَـت لعـمـري مـن شـراسـتـهحَـيـاتـهـا وهـو فـي سـكـر من الجذل
12قـد يـنـزل الخـطـب فـي دار بربتهاوَلا يَـكـون هـنـاك الخـطـب بـالجـلل