الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

وراءك إن زندك غير واري

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·29 بيتًا
1وراءَك إن زندَك غيرُ واريولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِ
2فما أذكيتَ نارَ اللوم لَّمابكرتَ عليَّ بل أذكيتَ ناري
3ولم يحجُب بياضَ العيشِ عَنيبياضٌ لاح يلمعُ في عِذاري
4لذاك سرى إليَّ الشيبُ فيهفلا سَقَتِ السواري كلَّ سارِ
5فأنتَ تلومُني إذ لم أوقِّرمن اعتَسفَ الظلامَ إلى وقاري
6رأيتُ الآنساتِ أنِسنَ حتىتبادَرَ فابتَدرنَ إلى النِّفارِ
7قبائلُ لا تزالُ إذا تنادَتسوادُ الشعرِ فيها للشعارِ
8كأنَّ الأشمطَ المحذورَ فيهايحطُّ قراهُ من خلفِ الجدارِ
9إذا أنزلتُه فعلى بناءٍوإن أدنيتُه فعلى حذارِ
10وأهيفَ بينَ مقلته وقلبيخَصائمُ ما خرجنَ عن السرارِ
11وما يَجري على المكتومِ حكمٌلو ارتَفعا بحيثُ الحكم جارِ
12وليسَ إلى صلاحِهما سبيلٌكذلك لا سبيلَ إلى اصطِباري
13ونائبةٍ دنَت فدنوتُ منهاوكانَت ليسَ يعجبُها فِراري
14سمعتُ اليومَ وقعَ الغيب خَلفيوجودَ أبي محمد البِشاري
15وقد لحِقا فهذا عن يَمينييطاردُها وهذا عن يَساري
16يساجلُ سحبَه جوداً بجودٍويطلعُ مثلهنَّ من الغُبارِ
17ولا ينفكُّ يخرِقُهنَّ خِرقٌأغرُّ الوَجهِ مَخضوبُ الغرارِ
18خليقَتُه وراحَتهُ سواءٌفما تَدري الرياحُ لمن تُباري
19فإن يكن استعارَ المجدَ قومٌوهمُّوا باحتِباسِ المستَعارِ
20فإن سُيوفه في كل أرضٍعَوارٍ أو تردّ بها العَواري
21ويُعجِبُه العلوُّ بلا تعالٍويطربُ للفَخار بلا افتِخارِ
22فيَفعلُ ما ادَّعَوهُ ولا تَراهيجادلُهم عليه ولا يُماري
23لقد سَعُدَت بقُربك مُقرباتٌإليك مقرباتٌ كلَّ جارِ
24غداة لَحقتَها فقلعتَ عنهاهناك قَلعتَ عنها كلَّ عارِ
25وصارَت لِلِّحاقِ مُعوَّداتٍوكانت قبل ذلكَ للفرارِ
26سأنظمُ من سميك فيك عقداًوأنزِلُ ما تبَقَّى للنثارِ
27فربَّتما أطالَ الناسُ قَولاًفطاوَل ذلكَ الطول اختِصاري
28وإن قَرنوا به التعديد يوماًعلى أحدٍ قَرنتُ به اعتِذاري
29لمجدكَ ما كفاك القول فيهولي خبرٌ كفى الناسَ اختِباري
العصر العباسيالوافرعتاب
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الوافر