قصيدة · الوافر · مدح
وقوم إن دجا للنقع ليل
1وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌفَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
2أَنختُ بِهِم رَجاءً مُضمَحِلّامِنَ الإِرقالِ وَالوَخدِ العَنيفِ
3وَإِن غَنّى الحَديدُ فَهُم سُقاةٌيُديرونَ الكُؤوسَ مِنَ الحُتوفِ
4فَصادَفتُ الرَبيعَ مِنَ العَطاياوَكُنتُ مِنَ الإِضافَةِ في مَضيفِ
5فَيا لَكُمُ أُناساً إِن أَضافواحَسِبتَهُم ضُيوفاً لِلضُيوفِ
6هُمِ الحَلماءُ إِلّا أَن يُضاموافَإِن ضَيَّموا فَجُهّالُ السُيوفِ