1وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِوقوفُ المشوقِ إلى العاذلِ
2تصافح سمعِيَ أقوالُهمْولا يرجعون إلى طائلِ
3فعَرْضُ البلاد على العارفينَ أضيقُ من مهجةِ الباخِلِ
4ومَن صدّ عن مثل أفعالهمْكمنْ صدّ عن كُفَّة الحابِلِ
5ولمّا خبرتُ جميعَ البلادِ لم أَرَ أضيَعَ من عاقِلِ
6ولولا ذوو النّقصِ في دهرنالَمَا عُرفَ الفضلُ للفاضِلِ
7تعاظم مِنِّيَ ما أبتغِيهِفما إنْ أُعلَّلُ بالباطلِ
8وعوّدتُ قلبي فراقَ الحبيبفما حنّ شوقاً إلى راحلِ
9ولا خَدَعَتْهُ ذواتُ الحَلِيِّفيُصْبِيَهُ مَلَقُ العاطِلِ
10وَما العزّ إلّا لِمَنْ لا تراهُ عينُك في موقفِ السائِلِ
11إذا ما رأى الخِصْبَ عند اللّئامِأقامَ على البلد الماحِلِ
12وظَلّ وبالك كلُّ الرّخيّمِنَ المجد في شُغُلٍ شاغِلِ
13يُعيّرني الضّيقَ أهلُ اليَسارولا مالَ يبقى على نائِلِ
14وكيف أضِنُّ على شاكرٍبظلٍّ يفارقني زائلِ
15إذا لم يفارقْك في عامِهِفأنتَ المفارِقُ من قابِلِ