الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

وقرر ما تحويه منك الأضالع

ابن زاكور·العصر العثماني·11 بيتًا
1وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُمِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
2فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍإِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ
3تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُوَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ
4وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَاوَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ
5فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌوَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ
6جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُفَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ
7وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَافَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ
8نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْوَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ
9وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْفَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ
10وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَادَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ
11فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَاوَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الطويل