الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

وقلت له لقياك خير علالة

محمد المعولي·العصر العثماني·16 بيتًا
1وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍإِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ
2وهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّهاحلالٌ لها ما باشرتْها الأساقِفُ
3فأصغى بثغرٍ كالجُمانِ منضداًوجادَ لنا مما حوَتْهُ المرَاشِفُ
4سكرتُ بها صِرفاً سُلافاً مِزَاجُهافتيتٌ من المسكِ الذكىِّ مُضاعفُ
5ولما تناشدْنا وطالَ عتابُناجرَت عَبَرَاتٌ ما عَدَتْها المطارِفُ
6فقلتُ لما هذا البكاء بعبرةٍفقال بكائي من فراقِك خائفُ
7فقلت أتبكي في اللقاءِ وفي النوىفقال كلا الحالين فيه متالفُ
8فقلت فهلْ من راحةٍ قال لي فلاأرَى راحةً إلا لمن يؤالفُ
9شدائدُ شتَّى والحبيبُ مساعفٌفكيفَ به إذْ كان وهْو مخالِفُ
10فمن حَبَّ أو من حُبّ فهو معذبٌولا زالَ يغشاهُ الأسَى والمخارفُ
11فما ساءَنا سوءا ولا سامَنا أذَىمن الخلق إلا من نرَى ونؤالفُ
12فإني رأيتُ البعد سعداً لمن نأىعن الناس او من لم تمله المآلفُ
13نعشْ في ذُرى العليا وحيداً موحداًفريداً ولم يهتفْ بربعك هاتِفُ
14عساكَ ترى جناتِ عدنٍ مؤالفابها الحورُ فيها تحتويك المشارفُ
15وبادر إلى الخيراتِ من كل وجهةٍوكن كيِّساً تُسْدَى إليك العَوَارِفُ
16وباشرْ إذا مرّتْ بك الدهرَ فرصةٌفإن لم تباشرْها فإنك آسفُ
العصر العثمانيالطويلمدح
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
الطويل