الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

وقفت مدحي فلا يطمع به أحد

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·27 بيتًا
1وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌعلى الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُ
2وليسَ مدحي لهُ حُبّاً وتَكْرِمةًلكنّني غيرَ وِرْدِ الحَقِّ لا أرِدُ
3عَيبٌ عليَّ إذا أنشدتُ قافيةًفي غيرهِ أو جَرَتْ لي باليَراعِ يَدُ
4ومن تَيَمَّمَ حيث الماءُ مُندِفقٌفذاكَ قد ضاعَ منهُ الحَزمُ والرَّشَدُ
5هذا الذي عِندَهُ للشِّعرِ من أدَبٍجاهٌ وعِندَ سواهُ حَظُّهُ الكَمَدُ
6هل يَستوي من يَظُّنُ الشِّعرَ طَلْسَمةًومَن يروضُ معانيهِ وينتقِدُ
7إذا كَتَبْنا لهُ في الطِّرْسِ قافيةًكادَتْ تَطيرُ إليهِ وَهْيَ تَجتهدُ
8وإنْ سَعينا على بُعدٍ لزورتهِخِلنا منَ القُربِ يَسعَى نحوَنا البَلَدُ
9يَذِلُّ عِندَ أميرِ النَّاسِ أكبرُهُمْوعِندَهُ يُرفَعُ الأدنَى الذي يَفِدُ
10تُنسي مكارِمُهُ الأضيافَ مَنزِلَهمفلا يَشوقُهُمُ أهلٌ ولا وَلَدُ
11مُبارَكُ الوَجهِ بادي اللُطفِ باهِرُهُتَكادُ تنحَلُّ من ذِكرِ اسمهِ العُقَدُ
12إنْ حاضَرَ النَّاسَ قُلْنا إنَّهُ مَلَكٌأو باشَرَ الحربَ قُلْنا إنَّهُ أسَدُ
13قد مارسَ الصَّبرَ في الأيَّام عن جَلَدٍحَتَّى تَعجَّبَ منهُ الصَّبرُ والجَلَدُ
14فنالَ ما تَشتهيهِ النَّفسُ مُقتدراًولم تَنَلْ منهُ ما يُشفَى بهِ الكَبِدُ
15قد جَدَّدتْ لبَني رَسْلانَ دَوْلتَهُميَدُ الأمينِ التي باللهِ تَعتَضِدُ
16من كان من أمراءِ النَّاس مولِدُهُفإِنَّهم مِن مُلوكِ النَّاسِ قد وُلِدوا
17آلُ المناذِرَةِ القومِ الذينَ غَدَتمنهم فرائِصُ أهلِ الأرضِ تَرتعِدُ
18هذا هُوَ النَّسَبُ العالي الذي شَهِدَتبهِ الرُّواةُ فصَحَّ النَّقلُ والسَّنَدُ
19أكادُ أشكوكَ يا مَنْ قد حُسِدتُ بهِفقد تخوَّفتُ أنْ يُؤذينيَ الحَسَدُ
20رَفَعتَ قدرِي بما أبدَيتَ من عَمَلٍبمثلِهِ ينبغي أنْ تُرفَعَ العُمَدُ
21رأيتُ نَظرةَ حُبٍّ منكَ صادقةًلو كانَ بي رَمَدٌ لم يَلبَثِ الرَّمَدُ
22ونِعمةً طَوَّقَتْ عُنقي قَلائِدُهابالأمسِ واليومُ موصولٌ بهِ وغَدُ
23أستغفرُ اللهَ قد طالَ الزَّمانُ وماوَفيتُ شُكراً عليهِ كُنتُ أعتَمِدُ
24وازَنْتُ نِعمتَكَ العُظمَى بهِ عَدَداًحتى استَطالتْ فضاعَ الوَزْنُ والعَدَدُ
25لو لم تُغِثني بما يُعطي الفَتَى مَدَداًعلى الثَّنا لم يكن لي في الثَّنا مَددُ
26وربَّما ساعَدَ الممدوحُ مادحَهُإذ كان يصلُحُ للمدحِ الذي يرِدُ
27والصِّدقُ أهونُ ما يجري اللِّسانُ بهِمِثلَ الصِّرَاطِ أمامَ العينِ يَطَّرِدُ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط