1وقفت على بيتين من أثقل الشعررأى الكفر خيرا فيهما مسلم القهر
2وصرح فيما ضمنا برجوعهإلى الكفر من غير احتشام ولا ستر
3رأيت سكوتي عنهما فيه للهدىوللدين ما فيه من الضيم والكسر
4وما العز إلا للإِله وحزبهواما أعاديه فللذل والصغر
5وقد ضمنا تكذيب من حذر الورىعبادة غير الله كالشمس والبدر
6وقال يقين الكفر يغشاه من نهىوحذر منها وهي موهومة الكفر
7وقال الذي اختار المهيمن ربهعلى غيره لا يعرف الهر من تر
8أأنت وقد شبهت خلقا بخالقتميز بين التر وحدك والهر
9لقد أصبح الأعمى يرى المبصر السهاويشهد باستهلاله أول الشهر
10أكرماني يشكو من الهاء جاءهبمن مارس الضاد والظاء يستزري
11لقد قالت الظلما بنورى يهتديوقال الدجى للشمس أغويت من يسري
12ألم تستتب بالأمس والسيف ينتضيوقد دارتا عيناك من شدة الذعر
13وكان ندا يوم عظيم ومشهدبه العلما قد أجمعوا وذوو الأمر
14وأفتوا جميعا أن قتلك واجبوتركك تغوى الناس من أعظم الوزر
15ونوديت من فوق المنابر كافراعلى أرؤس الأشهاد بالمنطق الجهر
16وأسملت خوف السيف كرها فما الذيأمنت به حتى رجعت إلى الكفر
17وأصبحت ترمينا برأيك جاهداوتنسل لكن استلالا على غدر
18ظننت بأن الدين لا ناصر لهفجئت لكي تشفى به علة الصدر
19كذبت وإسمعيل ملء ثيابهفإن كنت لا تدري فلا بد أن تدري
20مليك البرايا والذي ليس همهسوى الذب عن دين المهيمن والنصر
21فوالله ما عوديت بغيا ولا هواوفي في سوى البارى ومرسله الطهر
22فتنت وأوجعت الورى في الههمبما لا يطيق المرء فيه على الصبر
23وشبهته بالخلق جهلا وقلتمعبادته مثل العبادة للصخر
24وقلتم بأن الله جل جلالهعلى حال محتاج إلى الخلق مضطر
25وحقرتم من عظم الله قدرهوعظمتم ما حقر الله من قدر
26كقولكم موسى عجول ووصفكملفرعون بالرأى المرجح والحجر
27ورؤيا الخليل الذبح قلتم ببغيكملرؤياه تأويل ولكن لم ندري
28وقلتم منام في منام لكل ماأتى من رسول الله والنهى والأمر
29فما لامرئ ان يكثر اللعن بعدهاعليكم لذي رب السموات من عذر
30لقد حصل الإجماع من كل مسلمعلى كفركم فليعلمن كل مغتر
31ومن شك ممن ليس يعرف حجةبها العلماء يقرى العلوم ويسنقرى
32فشومك منه مقنع ودلالهفقد بان مثل الشمس ما فيه من نكر
33لقد كان سلطان البرية أحمدإذا صال لم يدفع ببحر ولا بحر
34إذا هم بالأمر البعيد منالهتأتي له بالاقتدار وبالقهر
35تجلى له أهل الحصون حصونهمإذا أمهم في موكب الفتح والنصر
36فسل عنه نعمانا وسائل كوابناودمتا وأطراف البلاد إلى الشحر
37وسل حلى والمخلاف عنه ومكةوما سام أهليها من البدو والحضر
38وزالزال صنعا الخوف منه وصعدةوطارت قلوب ساكنيها من الذعر
39ودانت له الدنيا ودوخ أهلهاوالحق من في البحر بالساكن البر
40لقد أمّ حصنا في أصاب مقدراحصارهم فيه إلى آخر الشهر
41فلما رأوه فرّ عنه حماتهوعما حموه في ذراه من الذخر
42وفرت رجال عن قلاع كثيرةكما أخبروا عنها قريبا من العشر
43حوى الكل واستولى عليها جميعهاوذلك من نصف النهار إلى العصر
44إلى أن غشى شيطان كرمان بابهوعارض أرباب الشريعة بالمكر
45وسب إله العرش فيهم وسبهموأعلن بالقول القبيح وبالنكر
46وخلى وإياهم سواء فقهقرترجال وظنوا أن ذلك عن أمر
47وقد خادع السلطان عنه بنسبةتزيا والخدع يعمل في الحر
48يمض حكم الله فيه مقلدالمن غره والحق ذو مطعم مر
49كريما والكريم محببيعاني بما يثنيه عن موجب الوزر
50أتى له بالآيات يظهرها لهليعلم ما عند الخبيث من الكفر
51وأول شؤم للخبيث بدا لهحديث الشوافي وهي أحدوثة الدهر
52وفتك فتى لم يبلغ الحلم سنهبمجمعة تغنى جموع ذوى القطر
53وحارب حصنا في كوانب حميروما حاك هذا لامرئ قط في صدر
54وكان يريه آية بعد آيةيذكره بالأمر يقفوه بالأمر
55ففاتت حصون لا يبالى بفوتهاورد له ما فوته قاصم الظهر
56كفوت زبيد ثم عادت ومثلهارأى الآية الكبرى بيافع والثغر
57وحصّين تعز بعد ذاك وبعدهحديث الحبيشي والوثوب على البر
58وما صدق المرحوم حتى جرت لهقضايا أصاب وهي من أصدق النذر
59تعدوا عليه والحصون بكفهوحاصرها من ليس يحرى ولا يمرى
60وأنفق أموالا كثيراً عديدهاوالهمه البارى فنا في ذوى السر
61ونادي بأهل الله واختص بعضهموعمهم بالفضل في آخر العمر
62ونادى بشيخ المسلمين محمدأبى طلحة الغزالي المسلم البر
63فذكره من بعض شومك ما جرىفقال نعم هذا وأكثر في ذكرى
64وما مات حتى قد تبرأ منكموأقصاك عنه من جر الكلب عن حير
65ومات بحمد الله أحسن ميتةيموت عليها من ينعم في القبر
66على الكلمة العظمى التي أوجبت لهعلى ربه الأجر بجنانه الخضر
67تبرّا مما قلتموه جميعهبحمد إله العالمين وبالشكر
68خدعت ابن إسمعيل أحمد مدةوجرعته شؤما أمر من الصبر
69وجئت لإسمعيل تبغي خداعهأيلسع سلطانان ويلك من حجر
70فخف شومه يا نجل أحمد إنهمشوم عظيم فامس منه على حذر
71فما أمره هين على الله إنهعدو له يمسى على دينه يغري