1وقفت في الدار عنهم اسأل الطللاوكيف يوما تجيب الدار من سألا
2لا شك حادي المنايا قد حدا بهموجد في الير داعي البين وارتحلا
3وما عفا الدهر عنهم في تحكمهوقد عفى ربعهم من بعدهم وخلا
4وقد ابادهم صرف الزمان ولاعار على الدهر يوما بالذي فعلا
5وكم سقى قبلهم كأس الردى امماحتى لقد راح كل منهم ثملا
6وصار ذكرهم من بعدهم سيراتتلى وقد اصبحوا بين الورى مثلا
7وايقنوا بنزول الراس انهمغرقى وطالعهم في الحوت قد نزلا
8كأنهم لم يكونوا قبلها ركبوابحرا ولا قطعوا سهلا ولا جبلا
9وطالما لمضاف دورهم عمرواوقد بنوها على فتح لمن دخلا
10وبعد تلك القصور المشرفات بهمغابوا وعنها اللحود استوطنوا بدلا
11يا لهف قلبي على من كان شملهميزهو به وعلى اقرانه فضلا
12الماجد الندب عبد القادر العلم الفرد الذي فضله قدرا سما وعلا
13من كان همته عود الصلات ولايزال في طلب العلياء مشتغلا
14ومن اذا الدهر ولى عنك منحرفاوجئت يوما حماه طاب واعتدلا
15ومن لسائله يوبي الندى كرماولم يزل بره بالجود متصلا
16لئن مضى فلقد ابقت مآثرهذكرا له ليس يطوى في الحياة إلى
17فاصبر وقم يا ولي الدين مجتنبافالصبر من شيم السادات والنبلا
18لا ذقت مولاي رزءاً بعدها أبداوأجزل الله في الدنيا لك العملا
19واصبر فما مات يوما من تكون لهمن بعده خلفا يا اوحد الفضلا
20لا زال وصفك بالمعنى البديع اذاما قلت شعراً يزين المدح والغزلا
21ولم تزل في مرور كامل وهناوجمع شمل وسعد مشرق وعلا
22ما قام في جامع الروض الخطيب ومااجاد سجعاً على اعواده وتلا