1وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍقد خلا يا سعدُ من آل سعاد
2ورسومٍ رحت أستسقي لهامن عيون الركب منهلَّ الغوادي
3فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍنائباً عني وما ذاك مرادي
4وهذيم لم يجد ممّا بهجَلداً وهو قويٌّ في الجلاد
5فتعجبت على علمي بهأنَّه صَلْدُ الصفا واري الزناد
6من صبابات جوًى أضمرهاودموعٍ فوق خدَّيْه بوادي
7قائلاً كيف مَضَتْ أيامناوهوًى لم يك منها بالمعاد
8وانقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضيزفرات الوجد من هذا الفؤاد