الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

وقف الهوى بك بعد طول وجيفه

ابن الرومي·العصر العباسي·80 بيتًا
1وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِوأفاق من يلحاك من تعنيفِهِ
2ولقد يروقك بارتجاج نبيلهقمر النساء وباهتزاز قضيفِهِ
3قَبحَ الهوى ملكُ السماء فلم يزلدَيناً يدين قويه لضعيفه
4ولحا الصِّبا بعد المشيب فإنهشأوٌ يريك الحرَّ خلفَ وصيفه
5يا جارتي أودى بياضُ مُسرَّحيوبريقه بسواده ورفيفه
6والشيب ضيف لايزال موكّلابمعقَّةٍ ومساءةٍ لمُضيفه
7وأرى قوامي لج في تقويسهولقد يلج اللين في تعطيفه
8إن يحمني بيض المشيب وشيبهمرعاي من بيض الشباب وهيفه
9أو يقرني دهري مذيقَ حليبهفلقد قراني من وَريَّ سديفه
10ومُنعَّمٍ كالماء يشفي ذا الصدىكشفائه ويشفُّ مثل شفيفه
11ممن له حسن الرحيق وطيبهومراحُ شاربِه ومشيُ تريفه
12تلقى جنى التفاح في وجناتهوترى جنى العنّاب في تطريفه
13متَّعتُ منه مسامعي ومراشفيبنثير لؤلؤِهِ وماء رصيفه
14رويت سامعتي من ترجيعهبيتَيْ زيادٍ في سقوط نصيفه
15وطفقت أرشف ريقه عن ثغرهحتى شفيت جوى الهوى برشيفه
16فالآن بدل صحوه من لهوهلاه وطول عزوفه بعزيفه
17أنَّى لذي شيب نسيمُ نسيمهأنى له التتريف من تنزيفه
18نسخ الزمان سخافة بحصافةفأتى حصيف الرأي دون سخيفه
19وطوى المشيب تغزلي بتجمليفطوى لذيد تمتعي بعفيفه
20ما زال مرتاد الزمان مطوِّفاًحتى أصاب الرشد في تطويفه
21عفَّى بإسماعيل في شيبانهما كان من حَجَّاجه وثقيفه
22لبس الزمانُ من الوزير وعهدهبرداً تحار العين من تفويفه
23ناهيك من حسن الرواء جميلهعفِّ المغيب لدى الخلاء نظيفه
24أو ليس تطريف الزمان بمثلهما شئت أو ما شاء من تطريفه
25خُصَّ الوزير ببيت مجد زادهبيديه تشريفاً على تشريفه
26لو لم يُسقَّف بالسماء بناؤهعجزت ظلال المزن عن تسقيفه
27يا حاسباً حسب الوزير وحقُّهُأن يعجز الحساب عن تنصيفه
28أنى تروم يداك إحصاء الحصىويداه دائبتان في تضعيفه
29لم يخل دهر فيه إسماعيلهمن أمن خائفه وخوف مخيفه
30منجاةُ هاربه محل طريدهمنهاة طالبه غياث لهيفه
31قدر يبور المترفون بسيفهبحر يلوذ المعتفون بِسِيفه
32وهب الزمان له فضائل نفسهورجاله فحكاه في تصريفه
33لا حزم قشعَمِهِ تراه يفوتهفي النائبات ولا شذى غطريفه
34وكأنما إشراقه وسماحهإغداق مشتاه وصحو مصيفه
35وترى له نعماً كجوِّ ربيعهوكروضه وكطيِّبات خريفه
36بسطت يداه العدل في سلطانهحتى استوى بدنيِّه وشريفه
37جُزِي الوزير عن الرعية صالحاًبنواله والرفق في تثقيفه
38يعد العقوبة فهي في تأخيرِهِويرى المثوبة فهي من تسليفه
39يا سائلي عن جوده بجزيلهورضاه من شكر امرئ بطفيفه
40أضحى حليفاً للسماح ولم يكنليراه ربك غادراً بحليفه
41نغدو بمدح فيه أيسرُ حقِّهفنحوز كل تليده وطريفه
42واسوأتي والله من تطفيفهإذ لا تخاف هناك من تطفيفه
43نمتاحه والجور في توظيفناويسوسنا والعدل في توظيفه
44متطول نشتط في تكليفناأبداً ولا يشتط في تكليفه
45أمواله وقف على تثقيلناوثناؤنا وقف على تخفيفه
46وبه نحوك الشعر فيه لأنناتبع لمفتقر الفعال مَقِيفه
47يبني العلا ونقول فيه فإنماتأليفنا يُحذى على تأليفه
48عجباً له أنى يثيب معاشراًيتعلمون الشعر من توقيفه
49كم جاد فيه من مديح لم يجدعن نحت شاعره ولا تحذيفه
50غيث نعيش بصوبه ونرى العدىضعفين تحت لهيبه ورجيفه
51متبادرين قصيفه بوميضهمتناذرين حريقه بقصيفه
52ليث تراعى الوحش حول حريمهوترى الأسود مجانبات غريفه
53متبادراتِ دليفِه بزئيرهمتناذرات وثوبه بدليفه
54كم قد نجا منه الرفيق وما نجامنه العنيف بلفِّه ولفيفه
55كالريح والزرعُ استكان لمرِّهاوعتت فلم تقدر على تقصيفه
56وتماتن الجزع الأبيُّ مهزُّهفأتت عليه ولم تُرَع بحفيفه
57ملك تضمن لي بلوغ محبتيعند اعتلال الدهر أو تخويفه
58فإذا رهبت أقلني في ربعهوإذا رغبت أحلني في ريفه
59ما قلت فيه كأنَّ إلا أعوزتأشباهه فعجزت عن تكييفه
60لكنني استفرغت في تشبيههجهد المطيق وحدت عن تحريفه
61فأريت معناه العقول كما يُرىمعنى كلام المرء في تصحيفه
62ولواصف في جملة من وصفهشغلٌ لعمر أبيك عن تصنيفه
63يا من إذا ناديته بصفاتهدون اسمه بالغت في تعريفه
64كم ظلِّ يأسٍ مطبق كشَّفتهعند اعتقاد اليأس من تكشيفه
65بك طِيف تدبيرٌ يكيِّف لطفهسداً صلاح الناس في تكييفه
66يبني الكثيف من اللطيف وإنماتكثيف ذي التحصين من تلطيفه
67متخصّراً قلماً نحيفاً جسمهفي وزن ضخم الشأن غير نحيفه
68لله أي مصدَّرٍ ومردَّفٍيهتز بين ثقيله وخفيفه
69ناهيك من صدر ومن تسنينهناهيك من ردف ومن تسنيفه
70كُسِي المهابة كلها بغنائهفي كل نازل مضلعٍ ومُطيفه
71فترى السنان يلوح في تصديرهوترى الحسام يلوح في ترديفه
72وظليمِ أسفارٍ إذا افترش الفلابارى الظليم فزفَّ مثل زفيفه
73كلَّفتُه حملي إليك فخفَّ بيوابتاع خطوته بقرب أليفه
74يممت وجهك أهتدي بنجومهعند احتشاد الليل في تسجيفه
75وصدرت عما قال فيك مجرِّبٌلا عن مقالة عائفٍ ومعيفه
76ومؤمَّل أغنيته ومؤمِّلٍرجَّى غناك لججت في تسويفه
77لم تأل في تقديم مالك غائظاًلمسابق لم تأل في تخليفه
78فاسلم وكن أبداً أمام عنانهسبقاً وكن عُمراً وراء رديفه
79وأما وأشراف الرجال أليَّةًمن مخلص يغنيك عن تحليفه
80ليُشنِّفنَّهُمُ بمدحك صائغٌلا تكبر الآذان عن تشنيفه
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الكامل