1وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُهافي بَلدةٍ سُفَهاؤُها فُقَهاؤُها
2يا أمَّةً ظلَمت رعيَّتَها سُدىًفكأَنَّما حُكَماؤُها أَعداؤُها
3تَبغي الرعيَّةُ من أبيها خيرَهافَيصُدُّها عن خيرها آباؤُها
4إِنَّ الرزِيَّةَ لا رزِيَّةَ مثلُهاذَنبُ الجدود تُسيغُهُ أَبناؤُها
5ولقد مررتُ بِسورها وبِسورهاقلقٌ فعزَّ عليَّ كيفَ لِقاؤُها
6يا بَلدةً قرَأَت فَأخَّرَ بعلَها الشرعيَّ عن إِتيانها أَقراؤُها
7جاءَتك من عِلمٍ دَعِيٍّ طامِثاًسَكرى فَذاعَ فُجورُها وزِناؤُها
8أَقوَت فَأَقوَت أَبحراً وَمعاهِداًلم يُدرَ من إِقوائِها إِقواؤُها
9ازجُر فتُغري يا حسودُ فَإِنَّ لينَفساً يزيدُ بزَجرها إِغراؤُها
10شَعَرَت لها الشُعَراءُ إِذ شَعَرَت بِهافَتَزيَّنَت بِشِعارها شُعَراؤُها
11سامَت بِسوقِ اللَهِ خَيرَ تِجارةٍفَثَرَت وفاضَ على الزَبون ثَراؤُها
12رامَ الحسودُ بجنسِهِ خُسرانَهاعَزَّت وَذَلَّ وأينَ مِنهُ عَزاؤُها
13إِنَّ اللِئامَ إذا تجاوزَ حدُّهافي اللُؤم ساءَ جَوازُها وجَزاؤُها
14سُبحانَ من أعلى الملوكَ وحَطَّهملسياسةٍ وتملّكت فقراؤُها
15كيفَ السبيلُ إِلى إِهانة مَن لهُأَلِفُ الألوهةِ كالسوارِ وياؤُها
16يا أيُّها المطرانُ عبدُ اللَهِ بليا مَن بهِ الأرواحُ زادَ رَجاؤُها
17لا تخشَ من أَعداءِ فضلِك إِذ عَوَوالم يَخفَ من شمس السَماءِ ضِياؤُها
18إِن كانَ حرَّكَها الحسودُ زَعازعاًفاللَهُ يَأمرُ أن تَهُبَّ رُخاؤُها
19مذ فاقَ في الآفاق ريحُ طَهارةٍقالت جميعُ الناس منك ذكاؤُها
20قِف يا حَسودُ فإِنَّ شَمسَ فِعالِهِيَخسا العيونَ بهاؤُها وَسناؤُها
21إِنَّ الكَنيسةَ لا تزال بهيَّةًواليومَ في ذا الحِبر زاد بَهاؤُها
22سُرَّت بِهِ لَمّا رَأَتهُ بِرأسِهاتاجاً وقَد فَخَرَت بِهِ رُؤَساؤُها
23جاءَت وقد عَقَدَت عليهِ لِواءَهامذ جاءَ مَعقوداً عليهِ ولاؤُها
24فلأَنهُ حِبرٌ لهُ أفعالهاولأَنهُ فَضلٌ لهُ أَسماؤُها
25مَلِكٌ فضائِلُهُ تقودُ جَنائِباًلِسواهُ حتى عَمَّهم آلاؤُها
26لا زلت يا مَولايَ مغمورَ الرِضىحتى تقولَ الروحُ إِنَّك تاؤُها