الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ونت من دون غايتك العقول

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·38 بيتًا
1وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُوعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ
2تَزيدُ عَلى الغَوادِي والعَوَادِيعُلُوا إذْ تصوبُ وَإذ تَصولُ
3فَمَا مَتَعَ الضُّحى إلا استَحَلتْدَماً وَندىً ولا جَنحَ الأصيلُ
4وَلَولا حَمْلُها قَلَماً وسَيْفاًلمَا شَرُفَ الصّريرُ ولا الصَّليلُ
5بفَضْلِ هِباتِها انجَلتِ المُحولُوعَن هَبَّاتِها انْقَضَتِ الذُّحولُ
6أَمَا الدُّنيا أَمانٌ أَوْ ثَراءٌلَهَا مِنْهُ عَلى العَلْيَا دَليلُ
7فَمَا تَرِبَتْ بِما تُؤْتي يَمِينٌولا خَافَتْ بِما تَأْتِي سَبيلُ
8أَلا بِأَبِي يَدُ الملْك يَحْيَىعَطَاياها الدِّياتُ إذا تُنيلُ
9بُيُوتُ النّاسِ عامِرَةٌ ولكِنبُيُوتُ المالِ خاوِيةٌ طُلُولُ
10حُصونُ لُجينها أنحَتْ علَيهِبِما جَعَلَت ودائِلَة تُديلُ
11وأكثَرُ ما يُضَارِبُها نُضارُعَريضٌ نَفعُهُ أبداً طَويلُ
12عَلَى الحَيوانِ أجْمعه مُفاضٌحَبَا إفْضَالِها وهوَ الجَزيلُ
13وَسَلْ مُسْتَحمِليها ما حَملْتُميَقولوا ما تَكِلُّ بهِ الحُمولُ
14تؤودُ المُعقلِين بها الأَيادِيوَيَضْبحُ تَحتَها حتَّى الخُيولُ
15لئِنْ وَرَدُوا يُنَشِّطُهم قُدومٌلقَد صَدَرُوا يُنَشِّطهم قُفولُ
16هِيَ البَركاتُ تسمِيَةً وَمَعْنىًإذا طَلَعَتْ فَلِلْبُؤْسَى أفُولُ
17وَما أَحْيَا النَّدى إلا إمامٌقَؤُولٌ كُلَّ صالِحَة فَعولُ
18يُجيزُ إِذا يُجيرُ مِن الليالِيويُجْزِلُ ما يُنِيلُ إِذا يُقيلُ
19كَساهُم ثُمَّ قلّدهم بِعَصْبٍوَشيجٍ فَوْقهُ عَضْبٌ صَقيلُ
20وأَيْنَ مِن السماح البأسُ يَطمُوبِيُمْناه كما طَمَتِ السُّيولُ
21إِذا الأقتالُ هاجَهُم اغْتِزارٌفَقتْلُهُمُ لِصارِمِهِ قَتيلُ
22تخَلّقَ جِدُّه ضَرْبَ الهَوَادِيبِآيَة ما لَهُ حَدّ نَحيلُ
23وَلِلأَحْبَارِ عَنهُ إِذا دَعاهُملِيبلُوَ صِدْقَ دَعْواهُم نَكولُ
24يُنَاظِرُهُم عَلَى الإنظارِ حَوْلابِحُجَّتِهِم وَما لهُمُ حويلُ
25خِلالٌ لِلْمَلائِكِ مُنْتَهاهاثَنَاءُ العالَمِينَ بِها خَليلُ
26عَن العُمَرَيْنِ أحْرَزَها فَمنْ ذَايُفاخِرُهُ وسُؤْدَدُهُ الأَثيلُ
27تَفَرَّدَ بِالمَكارِمِ والْمَعالِيفَما لِقِداحِها مَعَه مُجيلُ
28وَلولا أَن تَوَاضَعَ في الترَقِّيلأعْيَانَا لِسُدَّتِهِ وُصولُ
29بِهِ ذلّ العزيزُ وتِلكَ سيماجَلالَتِه كَما عَزَّ الذليلُ
30صَميمُ المَجْدِ أمنَعُ ما يُلاقيذِماراً إِذْ يُلِمُّ بِهِ دَخِيلُ
31مَساعِيهِ الكِرامُ هُدىً ونورٌومِلْءُ بُرودِهِ جُودٌ وَجولُ
32يعِزُّ بِذاتِهِ دَهْرٌ وهَدْيٌيُعَزِّزُ ذَا وَذَا رَأيٌ أَصيلُ
33إلَى حِلْمٍ تَقَاصَرَ عَنه قَيسٌوعلم ضلَّ مدركَه الخَليلُ
34ألَمْ تَرَهُ إذا هفَتِ الرَّواسييَهونُ على نُهاه ما يَهولُ
35وَإِن هَدَرت فَصاحَتُهُ بِحَفْلٍأرَمَّتْ لا تُراجِعُهُ الفحولُ
36أَجادَ مُؤَيَّداً في كُلِّ علياًوَجادَ بِما الغَمام بهِ بَخيلُ
37وَبَثّ العَدْلَ والعُدوانُ فاشٍفَلَيْسَ مِنَ المُلوكِ لَهُ عَديلُ
38بَديلٌ في الخلائِق لِلْبَراياوَشَأْوُ عُلاهُ ما منْهُ بَديلُ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الوافر