1وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِيفيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشي
2لَو ارتشى الليلُ من صَبٍّ فدامَ لهُلكان يبذُلُ فيه روحَهُ الراشي
3لما افترشنَا رياضَ الحزن قد عُنِيَتْبها يَدَا صَنَعٍ للتُّرْبِ نقَّاشِ
4أغرَى الهوى ونهى عمَّا أشارَ به التقى فقمتُ مروعاً نافِرَ الجَاشِ
5وكادَ ينزِعُ شيطانُ الغرامِ يديعن طاعةِ النُّسْكِ لولا قلبيَ الخاشي
6أستودعُ الليل سِرِّي وهو يكتُمُهعن العيونِ ويأبى صحبةَ الواشِي