قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
ومتيم زهرت بواقصة له
1ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُمَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي
2وتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبانِضْوَ المَشيبِ مُحالِفَ الإرْعاشِ
3ألِفَ الكَرى لمّا اطْمأنَّ فِراشُهُوهَجرْتُهُ قَلِقاً عليَّ فِراشي
4يا مَنْ يُؤرِّقُني هَواهُ ومَدْمَعيهَطِلٌ كَصَوْبِ العارِضِ الرّشّاشِ
5لمْ يَثْوِ حُبُّكَ في فؤادي وَحْدَهُلكنْ جَرى في أعْظُمي ومُشاشي
6لا تَحْسَبِ السِّرَ الذي استَوْدَعْتَنيممّا يَفُرُّ حَشايَ عنهُ الواشي
7والشّوقُ يحلُمُ عنهُ لولا ناظِرٌسُلِبَ الوَقارَ بواكِفٍ طَيّاشِ
8كالعُرْفِ يَكْتُمُهُ الأغَرُّ وعرْفُهُأرِجٌ تَنُمُّ بهِ المَدائِحُ فاشِ
9نَشَزَتْ عَرانينُ العُداةِ على البُرىفأذَلّها بأزِمّةٍ وخِشاشِ
10يَجلو دَياجيرَ الأمورِ برأيهِوالدّهْرُ أغْبَرُ والخُطوبُ غَواشِ
11وتُظِلُّ منهُ السّمْهَريّةُ ضَيْغَماًقَلِقَ الصّوارِمِ مُطمَئِنَّ الجاشِ
12وكأنّ حائِمَةَ النّسورِ إذا غَزاتأوي منَ القَتْلى إِلى أعْشاشِ
13يا سَعْدُ إنّ الصِّلَّ عِندَكَ مُطْرِقٌفاحْذَرْ سُؤورَ مُنَضْنِضٍ نَهّاشِ
14واجْنُبْ أخاكَ كُلَّ حادِثِ نِعْمَةٍآنَسْتَهُ فَجَزاكَ بالإيحاشِ
15جَهِلَ الفَضيلَةَ فهْوَ يُنْكِرُ أهْلَهاوالشّمْسُ تُعْشي ناظِرَ الخَفّاشِ
16ويَشُبُّ ناراً لا يَرُدُّ زَفيرُهاوالليلُ مُعْتَكِرٌ طَنينَ فَراشِ
17طارَتْ بهِ الخُيلاءُ إذْ جَذَبِ الغِنىضَبْعَيْهِ والطّيرانُ للمُرْتاشِ
18ولقد بُليتُ بهِ بَلاءَ مُهَنَّدٍبأبَلَّ لا وَرَعٍ ولا بَطّاشِ
19فسَدَ الأنامُ فكُلُّ مَنْ صاحَبْتُهُراجٍ يُنافِقُ أو مُداجٍ خاشِ
20وإذا اخْتَبَرْتُهُمُ ظَفِرْتُ بباطِنٍمتجهِّمٍ وبِظاهِرٍ نَشّاشِ
21لا شِمْتُ بارِقَةَ اللّئيمِ وإنْ غَدَتْإبِلي تَلوبُ على صَرًى نَشّاشِ
22والشّمسُ راكِدةٌ يَذوبُ لُعابُهاوالظِّلُّ يَكْنِسُ تارَةً ويُماشي
23وكأنّهُنَّ وهُنَّ يأْلَفْنَ الصّدَىمِنْ صَبْرِهنَّ عليهِ غَيْرُ عِطاشِ
24فتبَرُّضُ العافي عُفافَةَ مِنْحَةٍيَحْبو بِها اللّؤَماءُ شَرُّ مَعاشِ
25رُفِعَ الأظَلُّ على السّنامِ وأوطِئَتْقِمَمَ السُّراةِ أخامِصَ الأوْباشِ