1ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوهأبو أحمد المحمودُ في البدو والحضرِ
2فمن مُبَلِغٌ عني موفقَ هاشمٍقريعَ بني العباس ذا المجد والفخرِ
3وصاحب عهد المسلمين الذي غدايُخاف ويُرجَى للعظيم من الأمرِ
4يميناً لئن أنتم خذلتم وليَّكملتُسْتَفْسَدَنَّ الأولياءُ يد الدهرِ
5إذا كان خذلانُ النصير جزاءَهُفماذا يرجِّي باذلُ النصر في النصرِ
6أتثمِر إسلامَ النصير وليَّهُوقايتُهُ إياهُ بالصدر والنحرِ
7أبى ذاك أن الرَّيع يشبه بَذْرَهُوذلك أن الريع من جوهر البَذْرِ
8وغدرُ وليِّ المرء بالمرء فاتحٌلشيعته الوافين باباً إلى الغدرِ
9هززتك فاغضبْ غضبةً جعفريةًتكون على الأعداء راغية البَكرِ
10ولا تَلْهُ عن إصراخ داعيك بالتييسير بها الركبان في البر والبحرِ