1ومُستقرٍّ على كرسيِّه تَعِبِروحي الفداءُ له من مُنْصَبٍ نَصِبِ
2رأيته سحراً يقلي زلابيةًفي رقَّةِ القِشْر والتجويف كالقَصَبِ
3كأنما زيتُه المَغْليُّ حين بداكالكيمياء التي قالوا ولم تُصَبِ
4يُلقي العجينَ لُجيناً من أناملهِفيستحيلُ شَبابيطاً من الذهبِ