1ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةًفلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها
2مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضهاكجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ حروبها
3تذيقُ خفيّ السمّ من وَخْزِ إبرةٍإذا لَسَبَتْ ماذا يلاقي لسيبها
4وتمهل بالرّاحاتِ مَن لم يَمُتْ بهاإلى حين خاضت في حشاه كروبها
5إذا لم يكنْ لونُ البهارةِ لوْنَهَافمن يرقانٍ دبّ فيه شحوبها
6لها سَوْرَةٌ خُصّتْ بصورةِ ردّةٍترَى العين منها كل شيء يريبها
7وقد نصلت للطعن مَحْنِيَّ صَعْدَةٍبشوكةِ عُنّابٍ قتيلٍ زبيبها
8ولم ترَ عَيْنٌ قبلَها سَمْهريّةًمنظمةً نَظْمَ الفرند كعوبها
9لها طعنةٌ لا تسْتَبينُ لناظرٍولا يُرْسِلُ المسبارَ فيها طبيبها
10نسيتُ بها قيساً وذكرى طعينهِوقد دقّ معناها وجلّت خطوبها
11يحمل منها مائع السمّ بغتةًنجيعَ قلوب في الضلوع دبيبها
12لها سقطةٌ في الليلِ مؤذيةٌ بهاإذا وَجَبَتْ راع القلوبَ وجيبها
13ونَقْرٌ خفيّ في الشخوص كأنّهبكلّ مكان ينتحيه رقيبها
14ومن كلّ قطر يتّقي شرّها كماتذاءب في جنح الدجنة ذيبها
15تجيء كأمّ الشبل غضبى تَوَقّدَتْوقد تَوّجَ اليافوخَ منها عسيبها
16بعينٍ ترى فيها بعينك زرقةًوإن قلّ منها في العيون نصيبها
17حكى سَرطاناً خَلْقُهَا إذ تَقَدّمتوقدّمَ قرنيها إليه دبيبها
18وتالٍ من القرآن قلْ لنْ يصيبناوقد حانَ من زُهْرِ النجوم غروبها
19يقولُ وسقفُ البيت يحذفُهُ بهاحصاةُ الرّدى يا ويح نفسٍ تصيبها
20فصَبّ عليها نعلَهُ فتَكَسّرَتمن اليبس تكسيرَ الزّجاج جنوبها
21عدوّ من الإنْسان يَعْمُرُ بيتَهُفكيف يوالي رقدة يستطيبها
22ولولا دفاعُ اللَّه عَنّا بلطفِهِلَصُبّتْ من الدنْيا علينا خطوبها