الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

ومشبلة شمطاء تبكي من النوى

الأبيوردي·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا
2وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌمِنَ الدَّمِ وَالأحشاءُ مُضْمِرَةٌ وَجْدا
3إِذا طَرَق الرَّكْبُ العِراقيُّ أرْضَهابِحَيْثُ تُظِلُّ السُّمْرُ مُقْرَبَةً جُرْدا
4وَيَحمي ذِمارَ الجارِ كلُّ ابْنِ حُرَّةٍيَكادُ مِنَ الإكرامِ يُوْطِئُهُ خَدَّا
5تَولّتْ بِقَلْبٍ يَسْتَطيرُ شَرارُهُإِذا قَدَحَتْ أَيْدي الهُمومِ بِهِ زَنْدا
6وَقَالتْ نِساءُ الحَيِّ أَيْنَ ابْنُ أُخْتِناأَلا أَخْبِرونَا عَنْهُ حُيِّيتُمُ وَفْدا
7رَعاهُ ضَمانُ اللهِ هَلْ في بِلادِكمْأَخْو كَرَمِ يَرْعَى لِذي حَسَبٍ عَهْدا
8فَإِنَّ الّذي خَلَّفْتُموهُ بِأَرْضِكُمْفَتىً مَنْ رَأَى آباءهُ ذَكَرَ المَجْدا
9أَبَغْداذُ كَمْ تُنْسيهِ نَجْداً وَأَهْلَهُأَلا خَابَ من يَشْري بِبغْدادِكُمْ نَجْدا
10فَدَتْهُنَّ نَفْسي لو سَمِعْنَ بِما أرىرَمَى كُلُّ جِيدٍ مِنْ تنَهُّدِها عِقْدا
11أَلَسْتُ مُقيماً في أُناسٍ وِدادُهُمْيُشابُ بِغِلٍّ حينَ أَمْحَضُهُمْ وُدّا
12وَيَثْلِمُ عِرْضِي عِنْدَهُمْ كلُّ كاشِحٍوَأَدْفَعُ عَنْ أَعْراضِهِمُ أَلسُناً لُدّا
13وَأَنْصُرُهُمْ وَالسَّيْفُ يَدْمَى غِرارُهُوَأُخْذَلُ فِيهمْ وَهْوَ يَعْتَنِقُ الغِمْدا
14وَهُمْ في غَواشِي نَشْوَةٍ مِنْ ثَرائِهِمْوَلا خَيْرَ في مَالٍ إِذا لَمْ يُفِدْ حَمْدا
15فَمَنْ لي على غَيِّ التَّمَنِّي بَصاحِبٍسَليمِ نَواحِي الصَّدْرِ لا يَحْمِلُ الحِقْدا
16يَعُدُّ الغِنَى فَضْفاضَةً ذاتَ رَفْرَفٍوَصَمْصامَةً عَضْباً وَذا خُصَلٍ نَهْدا
17وَلَوْلا افْتِراشُ الذِّئْبِ لِلْغَدْرِ صَدْرُهُلَما كُنْتُ أَتْلَو في مطالِبَها الأُسْدا
العصر الأندلسيالطويلحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل