قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
1وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّماأَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
2يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِخُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ
3لي من تَمَرُّضِ طَرْفِهِ وكَلامِهِسُكْران من خَمْرٍ ومن سِحْرِ
4شَبَّهْتُ غُرَّةَ وجههِ إِذْ أَشْرَقَتْمِن فَوْقِ لَيْلٍ مِنْ دُجى الشَّعْرِ
5تَقويسَ نُونٍ مِنْ نِقابِ خَريدَةٍنَقَلَتْهُ مِن خَفَرٍ عَلى بَدْرِ
6أَوْ مثلَ ضَوْءِ هلالِ وَصلٍ لاحَ ليبالسَّعْدِ بَيْنَ سَحابَتَيْ هَجْرِ
7خُلِقَتْ محاسِنُهُ عَليهِ كَما اشْتَهىوخُلِقْتُ ما لي عنهُ مِنْ صبرِ