1ومريضِ الجفون عَذْبِ السجايافاضحاً للقضيب قدّاً بقدِّ
2مطلْتني به الّليالي ولكنسمحتْ لي بقُرْبه بَعْد بُعْدِ
3فالتقينا على مُراد الأمانيواشتفينا بلا تقدُّم وَعْدِ
4يا لَه من مُمَرَّض اللَّحظ واللَّفْظ ومن هازِلٍ بقتلِي مُجِدّ
5تعتريه مهابتي فهوْ كالخائف وهْو المسلّط المتعدّي