قصيدة · الطويل · شوق
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
1وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
2وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌتُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها
3وَلِلطَّيْرِ أَسْرابٌ تَناغَى بِأَلْسُنٍعلى عَذَبِ الأَغْصانِ شَتَّى لُغاتُها
4فَتِلْكَ قُدودٌ مِنْ قِيانٍ لِهذِهِعَلَيها إِذا ما غَرَّدَتْ نَغَماتُها
5وَمِمَّا شَجاني بَعْد وُرْقٍ تَجاوَبَتْمُطَوَّقَةٌ تُطْلَى بِوَرْسٍ سَراتُها
6وَتَبْكي بِعَيْنٍ لا تَجُودُ بِعَبْرَةٍوَأَبْكِي بِعَيْنٍ جَمَّةٍ عَبَراتُها
7وَلَولا الهَوى لَمْ أُرْعِها سَمْعَ آلِفٍصَليلَ السُّرَيْجِيّاِت حُمْراً ظُباتُها
8وَلا مَلَكَتْ ظَمْياءُ نَفْساً أَبِيَّةًقَليلٌ إِلى دارِ الهَوانِ الْتِفاتُها
9بِها تَقْصُرُ الأَعْمَارُ في حَوْمَةِ الوَغىوَتَهْوَى المَعالي أَنْ تَطُولَ حَياتُها