1ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتيوالبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
2ورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائهاليلاً إذا ما هَوَّمتْ سمَّارُهُ
3إيهٍ بعيشكِ يا حمامةُ خبِّريكيف الكثيبُ ورَنْدُهُ وعَرارُهُ
4أَتَنَفّسَت بتنفُّسي أَثْلاتُهُأم أَيْنَعَتْ بمدامعي أزهارُهُ
5أم ذلك الخِشْفُ الذي بجوانحيمثواهُ لكن بالمشقَّرِ داره
6حَفِظَ العهودَ وأيّ عهدِ مُهفهفٍما جُذَّ في حُكْمِ الغرام مُغاره
7كيف العزاءُ ودونَ ذاك الظبي مِنْأدواتِ أُسْدِ الغيل ما يختاره
8فمن الخيولِ جيادُها ومن السيوفِ حدادُها ومن القنا خَطَّاره
9أما الفوارسُ فاستداروا حَوْلَهُحيث استقلَّ كما استدار سواره
10أنضَوْا شفارَهُمُ الصقيلة دونَهُحتى حَسِبْنا أنها أشفاره
11ولربَّما هَزُّوا الذوابلَ مثلماهَزَّ المعاطفَ لحظُه وعُقارُهُ
12أحْبِبْ به منْ شادنٍ مُتربِّبٍدانٍ وإنْ ألوى وشطَّ مزاره
13في وجنتيه من المهنّدِ ما اكتسييومَ الوغى وبمقلتيه غِراره
14هو ميّتٌ لولا رجاءُ وصالهوالعيشُ لولا صدُّه ونفاره
15حيّا الإلهُ مَراحَهُ ومقيلهما قرَّ في مَثوى الضلوعِ قراره