1ومعرِّضٍ بأبي المحاسنِ بعدَ ماعثرَ الزمانُ به وغيَّرَ حالَهُ
2حسَدَ الفتَى لما تقاعسَ دونَهُوأبَى له قِصَرُ الزمانِ منالَهُ
3قد قلتُ لمَّا سَلَّ فيه لسانَهُسَفَهاً وعارضَ بالمصونِ مُذالَهُ
4مهلاً فقد أُوتيتَ بسطةَ جاههِوأجلَّ منه فما عشرتَ خِصالَهُ
5هل عِبتَ إِن أنصفَت إِلّا أنهطلبَ العَلاءَ وجدَّ فيه فنالَهُ
6هلّا ذكرتَ له كرائمَ خِيمهِونشرتَ عنه فعالَهُ ومقالَهُ
7حذفَ الزمانُ فضولَ عيشٍ شاغلٍعنهُ وخلَّدَ مجدَهُ وفَعالَهُ
8فأبانَ عنه بُخلَهُ ونَوالَهُوأشاع فيه هَدْيَهُ وضلالَهُ
9ما الدهرُ إِلّا عاطلٌ من بعدِهضاحي المُحَيَّا مذ أزاحَ ظِلالَهُ
10ولعلَّهُ يوماً يُحِسُّ بقبْحِهمن بعدِه فيُعيدُ فيه جَمالَهُ