1وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِسِحرٌ وَفيهِ تَظَرُّفٌ وَمُجونُ
2مُتَوَرِّدُ الخَدَّينِ أَمّا مَسُّهُفَنَدٍ وَأَمّا قَلبُهُ فَمَتينُ
3أَبصارُنا تَجني مَحاسِنَ وَجهِهِفَفُؤادُ كُلِّ فَتىً بِهِ مَفتونُ
4إِن غابَتِ الشَمسُ اِستُضيءَ بِوَجهِهِوَيُرى مَكانَ البَدرِ حينَ يَبينُ
5خالَستُهُ قُبَلاً أَلَذَّ مِنَ المُنىقَلبي بِها حَتّى المَماتِ رَهينُ
6يا ذا الَّذي نَقَضَ العُهودَ وَمَلَّنيما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ ذا سَيَكونُ