1وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِأَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ
2قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍرَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ
3وَلَثَمتُ حُمرَةَ وَجنَةٍ تَندى حَياًفَكَرَعتُ في بَردٍ بِها وَسَلامِ
4وَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ مَناخُ غَمامَةٍمِثلُ الضَريبِ بِها لِحاحُ لُغامِ
5رَعَدَت فَرَجَّعَتِ الرُغاءَ مَطِيَّةٌلَم تَدرِ غَيرَ البَرقِ خَفقَ زِمامِ
6أَوحَت هُناكَ إِلى الرُبى أَن بَشِّريبِالرِيِّ فَرعَ أَراكَةٍ وَبَشامِ
7وَكَفى بِلَمحِ البَرقِ غَمزَةَ حاجِبٍوَبِصَوتِ ذاكَ الرَعدِ رَجعَ كَلامِ
8في لَيلَةٍ خَصِرَت صَباها فَاِصطَلىفيها أَخو التَقوى بِنارِ مُدامِ
9وَأَحَمَّ مُسوَدِّ الأَديمِ كَأَنَّماخُلِعَت عَلى عِطفَيهِ جِلدَةُ حامِ
10ذاكي لِسانِ النارِ يَحسِبُ أَنَّهُبَرقٌ تَمَزَّقَ عَنهُ جَيبُ غَمامِ
11فَكَأَنَّ بَدءَ النارِ في أَطرافِهِشَفَقٌ لَوى يَدَهُ بِذَيلِ ظَلامِ