الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

ومنزل ليس لنا بمنزل

المتنبي·العصر العباسي·28 بيتًا
1وَمَنزِلٍ لَيسَ لَنا بِمَنزِلِوَلا لِغَيرِ الغادِياتِ الهُطَّلِ
2نَدي الخُزامى ذَفِرِ القَرَنفُلِمُحَلَّلٍ مِلوَحشِ لَم يُحَلَّلِ
3عَنَّ لَنا فيهِ مُراعي مُغزِلِمُحَيَّنُ النَفسِ بَعيدُ المَوإِلِ
4أَغناهُ حُسنُ الجيدِ عَن لُبسِ الحُليوَعادَةُ العُريِ عَنِ التَفَضُّلِ
5كَأَنَّهُ مُضَمَّخٌ بِصَندَلِمُعتَرِضاً بِمِثلِ قَرنِ الأَيِّلِ
6يَحولُ بَينَ الكَلبِ وَالتَأَمُّلِفَحَلَّ كَلّابي وَثاقَ الأَحبُلِ
7عَن أَشدَقٍ مُسَوجَرٍ مُسَلسَلِأَقَبَّ ساطٍ شَرِسٍ شَمَردَلِ
8مِنها إِذا يُثغَ لَهُ لا يَغزَلِمُوَجَّدِ الفِقرَةَ رِخوِ المَفصِلِ
9لَهُ إِذا أَدبَرَ لَحظُ المُقبِلِكَأَنَّما يَنظُرُ مِن سَجَنجَلِ
10يَعدو إِذا أَحزَنَ عَدوَ المُسهِلِإِذا تَلا جاءَ المَدى وَقَد تُلي
11يُقعي جُلوسَ البَدَوِيِّ المُصطَليبِأَربَعٍ مَجدولَةٍ لَم تُجدَلِ
12فُتلِ الأَيادي رَبِذاتِ الأَرجُلِآثارُها أَمثالُها في الجَندَلِ
13يَكادُ في الوَثبِ مِنَ التَفَتُّلِيَجمَعُ بَينَ مَتنِهِ وَالكَلكَلِ
14وَبَينَ أَعلاهُ وَبَينَ الأَسفَلِشَبيهُ وَسمِيِّ الحِضارِ بِالوَلي
15كَأَنَّهُ مُضَبَّرٌ مِن جَروَلِمُوَثَّقٌ عَلى رِماحٍ ذُبَّلِ
16ذي ذَنَبٍ أَجرَدَ غَيرَ أَعزَلِيَخُطُّ في الأَرضِ حِسابَ الجُمَلِ
17كَأَنَّهُ مِن جِسمِهِ بِمَعزِلِلَو كانَ يُبلي السَوطَ تَحريكٌ بَلي
18نَيلُ المُنى وَحُكمُ نَفسِ المُرسِلِوَعُقلَةُ الظَبيِ وَحَتفُ التَتفُلِ
19فَاِنبَرَيا فَذَّينِ تَحتَ القَسطَلِقَد ضَمِنَ الآخَرُ قَتلَ الأَوَّلِ
20في هَبوَةٍ كِلاهُما لَم يَذهَلِلا يَأتَلي في تَركِ أَن لا يَأتَلي
21مُقتَحِماً عَلى المَكانِ الأَهوَلِيَخالُ طولَ البَحرِ عَرضَ الجَدوَلِ
22حَتّى إِذا قيلَ لَهُ نِلتَ اِفعَلِإِفتَرَّ عَن مَذروبَةٍ كَالأَنصُلِ
23لا تَعرِفُ العَهدَ بِصَقلِ الصَيقَلِمُرَكَّباتٍ في العَذابِ المُنزَلِ
24كَأَنَّها مِن سُرعَةٍ في الشَمأَلِكَأَنَّها مِن ثِقَلٍ في يَذبُلِ
25كَأَنَّها مِن سَعَةٍ في هَوجَلِكَأَنَّهُ مِن عِلمِهِ بِالمَقتَلِ
26عَلَّمَ بُقراطَ فِصادَ الأَكحَلِفَحالَ ما لِلقَفزِ لِلتَجَدُّلِ
27وَصارَ ما في جِلدِهِ في المِرجَلِفَلَم يَضِرنا مَعهُ فَقدُ الأَجدَلِ
28إِذا بَقيتَ سالِماً أَبا عَليفَالمُلكُ لِلَّهِ العَزيزِ ثُمَّ لي
العصر العباسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الرجز