1ومُنغَمِسٍ في صِبغَةِ اللَّيل يَمْتَطيإِلى آجَلِ الآسادِ قَيْدَ الأَوابِدِ
2يُختِّمُ يُمناهُ قَبيعَةُ صَارِمٍلما قَد طَغى مِن سُنْبُلِ الهامِ حاصِدِ
3يَكِرُّ فَكَم جِسمٍ عَلى الأَرضِ ساقِطٍصَريعٍ وَكَم روحٍ إلى الجوِّ صاعِدِ
4وأُسْدٍ تصيرُ الأُسْدُ كالبَهْمِ عِندَهاإذا ما الظُّبى خَطّتْ رُبوعَ القلائِدِ
5أطَلْتَ وقد حانَ الجلادُ سكونَهابِقَولِكَ للأَبطالِ هَل مِن مُجالِدِ
6وَرَدتَ فَكَم حَظٍّ مِنَ الفَضلِ باهِرٍلَدَيكَ وَكَم خَفضٍ مِنَ العَيشِ بارِدِ
7ثَناؤُكَ في الآفاقِ أَركَبَني المُنَىوَغَرّبَني عَنْ مَوْطِني المُتَباعِدِ
8وقد قِسْتُ أعوامي الَّتي سَلفَت فماوَفَيْنَ بِيَومٍ مِن لِقائِكَ واحِدِ