1ومن ظن أن الاستزادة في الهوىتُؤدِّي إلى طول العداوة والحقدِ
2ألا فليهاجر حبَّه وعزيزهويصبرْ على بُعد يؤدي إلى القصْدِ
3ولكنكُمْ كنتُمْ تريدون علّةًفهيَّجَكُمْ أدْنَى عِتاب إلى الصَّدِّ
4عبرتُمْ زماناً تطلبون قطيعتيفأوجدْتُكُمْ ما تطلبون بلا عمدِ
5رجوتُ صلاح القبْل بالبَعْدِ فانبرىلنا ظلمُكُم فاستفسد القبلَ بالبعدِ
6ومن حرك المعتلَّ عرَّضَ وصْلهوخُلَّته للصَّرْم والغدْرِ بالعهدِ
7لعمري لقد غُرِّرْتُ حين اسْتَزَدْتُكُمْبما كان من عهدٍ ضعيفٍ ومن عقدِ
8وكنت وما حاولته من زيادةٍوما نالني من ذاك في جملة الودِّ
9كطالبِ رِبْحٍ في سبيلٍ مخوفةٍفأَوْدَى بأصل المال والحرصُ قد يودي
10وكم طالبٍ ربحاً إلى أصل مالهفآب حَريباً أوْبة الخائب المُكْدِي
11ومن رام تشييد البناء وأُسُّهُضعيفٌ فما يبنيه أَوَّلُ منهدِّ
12وكنتم أعرتم فارتجعتُمْ وإنماتؤول عَوارِيُّ المعِير إلى الردِّ