1ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّهوجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ
2فتَّانة باللّحظ ساحرة بهومن اللّواحظ فاتنٌ سحَّارُ
3خَفَرَتْ غداةَ البين ذمَّة وامقٍسُلِبَ القرارَ فما لديه قرارُ
4وَدَّعْتُها يوم الرَّحيل وفي الحشانارٌ وفي وَجَناتها أنوارُ
5والرَّكبُ مُلْتمِسٌ نوًى بغريرةٍتُرمى لها الأَنجاد والأَغوار
6بمدامعٍ باحتْ بأَسرار الهوىللعاذلين وللهوى أسرارُ
7لا ينْكُرنَّ المستهام دموعهممَّا يَجنّ فإنَّها إقرار
8وخَلَتْ لها في الرّقمتين منازلكانت تلوح لنا بها أَقمار
9يا دارها جادتك ساجمة الحياوجَرَتْ عليكِ سيولها الأَمطار
10أَأُميمُ ما لي كلّ آنٍ مرَّ بيوهواك تستهوي ليَ الأَفكار
11أُمسي وأُصبحُ والجوى ذاك الجوىواللَّيل ليلٌ والنهَّار نهار
12لا أستفيقُ من الخمار وكيفَ ليبالصَّحْو منه وثغرك الخمَّار
13أَتنفّس الصّعداء يبعث عبرتيلهفٌ عليك كما تُشَبُّ النَّار
14إنْ كانَ غاضَ الصَّبر بعد فراقهامنِّي فهاتيك الدُّموع غزار
15إنِّي لأَطربْ في إعادة ذكرهاما أَطْرَبتْ نغماتها الأَوطار
16ما لي على جند الهوى من ناصرٍعزَّ الغرام وذلَّت الأَنصار
17ليستْ تقالُ لديه عثرة مغرمٍحتَّى كأَنَّ ذنوبها استغفار