1وَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِمُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ
2تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُوَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ
3إِذا بَعُدَت أَبلَت وَإِن قَرُبَت شَفَتفَهِجرانُها يُبلي وَلُقيانُها يَشفي
4بَذَلتُ لَها الوَصلَ الَّذي بَخِلَت بِهِوَأَصفَيتُها الوِدَّ الَّذي لَم تَكُن تُصفي
5وَأَبدَيتُ وِجداني بِها وَصَبابَتيوَإِنَّ الَّذي أُبدي لَدونَ الَّذي أُخفي
6دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوىوَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ
7أَما يَظفَرُ المَحرومُ عِندَكِ بِالجِداوَلا يَطمَعُ المَظلومُ عِندَكِ في النِصفِ
8لَعَمرُ أَميرِ المُؤمِنينَ لَقَد كَفىنَوائِبَ دَهرٍ مِثلُهُ مِثلَها يَكفي
9غَدا وَهوَ كَهفُ المُسلِمينَ وَرِدءُهُمفَأَكرِم بِهِ مِن رِدءِ قَومٍ وَمِن كَهفِ
10كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدىفَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ
11يَحِنُّ إِلى المَعروفِ حَتّى يُنيلَهُكَما حَنَّ إِلفٌ مُستَهامٌ إِلى إِلفِ
12وَيَقلَقُ حَتّى يُنجِزَ الوَعدَ مِثلَ مايُجافي الَّذي يَمشي عَلى رَمَضِ الرَضفِ
13مَتى ما أَصِف أَخلاقَكَ الغُرَّ تَعتَرِضغَرائِبُ أَفعالٍ تَزيدُ عَلى الوَصفِ
14وَإِمّا أَعِد نَفسي عَلَيكَ رَغيبَةًمِنَ النَيلِ أُصبِح في أَمانٍ مِنَ الخُلفِ
15وَما أَلفُ أَلفٍ مِن جَداكَ كَثيرَةٌفَكَيفَ أَخافُ الفَوتَ عِندَكَ في أَلفِ