1ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاًيستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا
2كم فيهِ حافرُ طِرفٍ يحتذي وَقَعاًمن فوقِ خفِّ بَعيرٍ يَشتكي نَقَبا
3تَصاحبَ فيه الرِّيحُ والغَيمُ لم يَنِياأَنْ يَشرَكَا في كلا خطَّيهِما عَقِبا
4فالريحُ ترضعُ دُرَّ الغيمِ إنْ عطشَتْوالغَيمُ يركبُ ظهرَ الرِّيح إن لَغِبا
5أَنكَحتُه ذاتَ خلخالٍ مُقرَّطَةًوالركبُ كانوا شهوداً والصّدى خُطبا
6وسرتُ فيهِ على اسم اللهِ مُصطحباًللعزمِ لا عدمتْهُ النفسُ مُصطَحبَا
7إلى أبي البحرِ إني لست أنسُبُهلجعفرٍ إن حساهُ شاربٌ نضَبا
8يومَ الوغى من بني العبّاس عِتْرتُهُلكنّهُ غيرُ عباسٍ إذا وَهَبَا
9لعزّهِ جعلَ الرحمنُ مَلبسَهُمن الشبابِ ونورِ العَينِ مُسْتَلبَا
10وجهٌ ولا كهلالِ الفطرِ مُطّلِعاًبدرٌ ولا كانْهلالِ القَطر مُنسكِبا
11وعمّةٌ عمّتِ الأبصارَ هيبتُهابرغمِ مَن لبسَ التيجانَ واغْتَصبا
12لهُ القضيبانِ هذا حدُّه خَشَبوذَاكَ لا يتعدَّى حَدُّه الخَشبَا
13كِلاهُما منهُ في شُغْلٍ يُديرُهمابينَ البنَانِ رضىً يَختارُ أم غَضبَا
14قلْ للفراتِ ألَم تَستحي راحتَهُحتى اقتديتَ بهِ أنّى ولا كَربَا
15إخالُ أنملَ حادي عيسِهم جَذبَتمعَ الزِّمامِ فؤادَ الصبِّ فانْجَذبا
16لم ترضَ مني في وادي الغَضا سَببيحتى جعلتُ إلى رُحي لها سَببا
17غيداءُ أَغوى وأَزوى حبُّهاوكذا الغَيداءُ غيٌّ وداءٌ لُفِّقا لَقبَا
18وخيّم الحسنُ في أكنافِ وَجنْتِهاوالصدغ مدَّ لهُ من مِسْكِهِ طَنَبا
19إذا رَنا طرفُها لم يدرِ رامقُهاأتلكَ أجفانُ ظَبيٍ أم جفونُ ظُبى
20أقولُ للغصنِ لا ألقاكَ مَنثَنياًمن ذاتِ نفسكَ إلاّ أن تَهُبَّ صبَا
21تَعبتَ كي تَتَثنّى مثلَ قامتِهاإسْتغفرِ اللهَ منهُ واربحِ التّعبَا
22خريدة لاعبتْ أطرافُ صورَتِهاجلداً تَرَوّى بماءَي نعمةٍ وصبا
23تقرُّ منها عيونُ الماءِ إن شربتْطوبى لذي عطشٍ من ريقِها شَرِبا
24وتشرئبُّ غصونُ الوَردِ طامِعَةًفي أن تكونَ لمَرعى نوقها عُشبا