1وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِوَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
2فَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاًغَضَّ الجَنى مِن وَجنَتَيهِ وَقَدِّهِ
3فَليَبخَلِ الرَوضُ الأَنيقُ بَزَهرِهِخَدّاهُ أَحسَنُ بَهجَةً مِن وَردِهِ
4وَلَيَكهَمِ السَيفُ الصَقيلُ فَإِنّماعَيناهُ تُغني عَن ذَلاقَة حَدِّه
5ماءُ الشَبِيبَةِ وَالجَمالِ أَرَقّ مِنصَقلِ الحُسامِ المُنتَضى وَفِرِندِهِ
6وَنَسِيمُهُ أَندى وَأَعطَرُ مِن صَبانَجدٍ وَنَشرِ عَرارِه أَو رَندِهِ
7ذُو عِزّةٍ يُعزى الصباحُ لِنُورِهاحُسناً كَما يُعزى السَرابُ لِوَعدِهِ
8وَسنانُ مَكحُولُ المَدامِعِ كاحِلٌجَفنَ المُحبِّ المُستَهامِ بِسُهدِهِ
9إِن كُنتُ أَهدَيتُ الفُؤادَ لَهُ فَقُلأَيَّ الجَوى لِجَوانِحي لَم يُهدِهِ
10يَحيى الوَرى بِتَحِيّةٍ مِن وَصلِهِمِن بَعدِما وَرَدُوا الحِمامَ بِصَدِّه