الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

وما زالت بنو شيبان تبغي

الأحنف العكبري·العصر العباسي·23 بيتًا
1وما زالت بنو شيبان تبغيوعفو البغي مصرعه وخيم
2إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌفأسلمها المحاور والحميم
3فاضحت فوق ظهر الأرض صرعىتغطّيها الكواكب والنجوم
4وأسرى في حبال الذل فيهمعلى سغب ومعطشة كلوم
5وأصبح مالها نهبا وطاحتبنوها والظلوم له غشوم
6ترىذكرت بنو شيبان قوليلهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
7وأطمعها كرور السعد حتّىتمادت والبلاء له هجوم
8فأوسعها الأمير رخا وحلمافقد ندمت وما ندم الحليم
9وأفرشها بساط السلم حتّىعلى طغيانها نغل الأديم
10دعت ليلا لها صنما فصمّتوما سمعت كما سمعت تميم
11ووافاهم عساكركأن مسرها السيل العريم
12وكم من جحفل يسعى إليهموأوسعها من الشرّ الخصوم
13وفرّ وفارسها المرجّىفرارا لا يسرّ به كريم
14وما منهم أسير أو قتيلتبكّيه اليتيمة واليتيم
15لقد نعمت بنو شيبان دهرابراذان وطال بها النعيم
16فلم تشكر لمولاها وتاهتفأسلمها إلى العرض الغريم
17وأوسعت البلاد أذى وشرّافأوسعها من الشر الخصوم
18أبوا للضّيف حقا واستهانوابجارهم ويحذرهم فطيم
19فهاجوا في الحرام ولم يذمّوالحيّ والذمام هو الحريم
20قست منهم قلوبهمُ وشحّواوما رحموا فليس لهم رحيم
21أيخطب لابن عروة وهو لصّمغيرٌ إن ذا خطب عظيم
22وهيهات السلامة كل يوموإن غرّوا أخا جهل يدوم
23بنو شيبان كانت في نعيميلوذ بها المجاور والحميم
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأحنف العكبري
البحر
الوافر