الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

وما وقى ابنك عبد الله أينقه

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·8 بيتًا
1وَما وَقى اِبنُكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُلَمّا اِطَّلَعتَ عَلَيها في مَراعيها
2ها في حِماهُ وَهيَ سارِحَةٌمِثلَ القُصورِ قَدِ اِهتَزَّت أَعاليها
3فَقُلتَ ما كانَ عَبدُ اللَهِ يُشبِعُهالَو لَم يَكُن وَلَدي أَو كانَ يُرويها
4قَدِ اِستَعانَ بِجاهي في تِجارَتِهِوَباتَ بِاِسمِ أَبي حَفصٍ يُنَمّيها
5رُدّوا النِياقَ لِبَيتِ المالِ إِنَّ لَهُحَقَّ الزِيادَةِ فيها قَبلَ شاريها
6وَهَذِهِ خُطَّةٌ لِلَّهِ واضِعُهارَدَّت حُقوقاً فَأَغنَت مُستَميحيها
7ما الاِشتِراكِيَّةُ المَنشودُ جانِبُهابَينَ الوَرى غَيرَ مَبنىً مِن مَبانيها
8فَإِن نَكُن نَحنُ أَهليها وَمَنبِتَهافَإِنَّهُم عَرَفوها قَبلَ أَهليها
العصر الحديثالبسيطمدح
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
البسيط