قصيدة · الوافر · غزل

وما مرح الفتى تزور عنه

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·15 بيتًا
1وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
2ويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍبلا سببٍ وهجرانٍ صَراحِ
3وقالوا لا جُناحَ فقلتُ كلّامشيبِي وحْدَهُ فيكمْ جُناحي
4أَلَيسَ الشّيبُ يُدْنِي من مماتِيوَيُطمِعُ مَنْ قَلانِي في رواحِي
5مَشيبٌ شُنَّ في شَعَرٍ سليمٍكشنِّ العُرِّ في الإبلِ الصّحاحِ
6كأنّي بعد زَوْرَتِهِ مَهِيضٌأدِفّ على الوظيفِ بلا جَناحِ
7أو العانِي تورّط في الأعادِيفَسُدَّ عليه مُطَّلعُ السّراحِ
8سَقى اللَّه الشّبابَ الغضّ راحاًعتيقاً أو زلالاً مثلَ راحِ
9ليالِيَ لَيسَ لِي خُلقٌ مَعِيبٌفلا جِدِّي يُذمُّ ولا مِزاحي
10وَإِذْ أَنا من بَطالاتِ التَّصابِيونَشواتِ الغواني غيرُ صاحِ
11وَإِذْ أسْماعهُنَّ إليَّ مِيلٌيُصِخْنَ إِلى اِختِياري وَاِقتِراحِي
12فَدونكَها اِبنَ حَمْدٍ ناقضاتٍلقولِ فتىً تجلّدَ للّواحِي
13فقال وليس حقّاً كلُّ قولٍأهذا الشّيبُ يمنعني مراحِي
14وَقاني اللَّه فَقدَك من خليلٍثَنَتْ مِنِّي مودّتُهُ جِماحِي
15فكان على قَذى الأيّامِ صفوِيوكان على حَنادِسها صباحِي