1وما لي تمنٍّ غيرُ لقياكَ ساعةًبعيش لنا في ذَا الزمان رَغيدِ
2لعل نجوم البُعْد يُمْسِين أُفَلاًونجمُ التَّداني طالعٌ بسعودِ
3وَعَلَّ سحابَ البين يقشعُ بعدمَاتَدَاعَى بها مِن بارقٍ وَرُعُودِ
4وعلَّ مصابيحَ اللقاءِ توقدتْونار التنائى آذنتْ بخُمُودِ
5عَسَى وعَسى حقّاً من الله واجباهو الرَّازق الوهابُ خيرُ وَدُودِ
6وإذْ نحن في السبعين عاماً تتابعتْونطمعُ أيضاً بعدها بمزيدِ
7شديدٌ علينا هَجركمْ وبِعادكُمْوَتزْعم هذا البعدَ غيرُ شديدِ
8بعادُك أضْنانَا وهجرُك ساءَناوذا الصبر في هذين غيرُ مُفِيدِ
9ومرّتْ بِنا بضعٌ وسبعون حِجةًوما أنجزت أيامنا بوُعودِ
10فالله ربّي في بقيةِ عُمرنافلم يبقَ مِنه صاح غيرُ زَهيدِ
11فإنك من ماءِ خُلِقت وطينةٍمهين فلا من صخرة وحديدِ
12هلمَّ نُقَضِّي العمر في الدين خالصاًونخلعُ ذِكرى عالجٍ وَزَرودِ
13فإن كنتَ ذَا فهمٍ وعقل وفطنةٍفخذْ قولَ محمودِ المقالِ مجيدِ
14فإنى أنا الخلُّ الوفيُّ فلا تجِدْسِواى محبّاً دائماً بِعهُودِي
15فهذا الذي عندي وخذْ بنصِيحتيوهذا وِدَادِي خالصاً لوَدِبدِ
16عليَّ بأنْ أبدي الجوهر مِن فَميوأجلو معانيها بيوت قَصيدي
17نصحتُ وأدَّيتُ النصيحةَ جاهداًإلى أهلها والسامعونَ شهُودِي