الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · قصيدة عامة

وما حيوان في الرياض ممايلا

أبو الفيض الكتاني·العصر الحديث·34 بيتًا
1وما حيوان في الرياض ممايلامعاين ضراب بجولتي
2تراه إذا أسقطت حرفا بجزئهالظمإ عليل لسطوتي
3إذا أنت قدمت الحروف فعكسهوضعفته بالعلو بيت الأحبتي
4وإن زدت حرفا بعد جزئيه سمهضعيف الحجا يوما بحسن أسوتي
5وإن زدت جزءا بعد جزئيه فاعلمنبأن بلوج الصفا قطع حجتي
6وإن زدت بعد الفك حرفين إنهعدو لكفار بحبل الشريعة
7وما شيء لم يمكن بغير طهارةوذا ناقص قد قرروه بحيلتي
8وإن أنت أسقطت الأخير فإنهفريضة إسلام برب البرية
9وإن اسقطت المقدم إنهيسمى حروفا للنحاة كحلتي
10وإن وسطا أسقطته صار مالكالغيره أو غيرته بذل ثروتي
11وإن وسطا قدمته هذا رمسهوإن صحفت أجزاؤه عين فطنتي
12وما آكل ليلا وقد باء مفطراوذاك أوان الصوم عجل بفطرتي
13وما هو شخص آكل في صيامهنهارا أو ذا في العمر صح بفتوتي
14وما امرأة قد أبطلت صوم يومهابضحة فاعجب للعلوم المريتي
15وما شيء إن أسقطت أماحهفقد زال عن قبح وعن فطم خيبتي
16وما هو شخص حاكم في جميعناوليس له عقل وروح كصخرتي
17وما هو في قبر وقبره سائرومن هو في غيب وهو في حضرتي
18وما هو لفظ في الحقيقة واحدوإن شيئته فعلا أو اسما بكلمتي
19وإن شيئته حرفا بقصرك مظهرخليلي خليلي ذاك فوق خيبتي
20وما سنّة لم يجز في الليل فعلهاوما واجب لم يجز إلا في ليلتي
21وما هو دواء القلب عند فنائهوما موضع التنزيل طب الجريحتي
22وما هو بيت في العروض مركبببحرين فالأفلاك فيه حمرتي
23وما أفضل الشيخين بين مكانهوقيت الردى حبا ووقت المنيتي
24ومن هو قبل الراح لعسهنبي الورى فافهم مكان خصبيتي
25ومن هو شيء قد أضاء في فوقهوإن زلته حرفا فجمرا لكرعيتي
26وكم من جبال في القفار ممدةوكم من نجوم في السماء المضيئتي
27وكم من حيتان في البحور صلبةوكم من سطور في الطروس القديمة
28وكم شعرة في الجسم لبت مكانهاوما اسم طيور في الهواء مغيضتي
29وما كبير قد أطال عنانهأهيل الدهر في حل عقدتي
30وأين مقر النوم عند نزولهوأين حلول العشق بين الخليقتي
31وأين يكون الليل وقت بروزهوغلسة بالأقدار جاءت بوصمتي
32وما اسم نلا يلذ سماعهوإن صحفت أجزاؤه فهو بغضتي
33وحمدا لرب العرش حمد متيممدى الدهر إجلالي لديه تحيتي
34اصلي صلاة طبق أرض وضدهاإلى منتهى العلم القديم بذلتي
العصر الحديثقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو الفيض الكتاني