الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

وما أقلت أبا سفيان حين طوى

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·9 بيتًا
1وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوىعَنكَ الهَدِيَّةَ مُعتَزّاً بِمُهديها
2لَم يُغنِ عَنهُ وَقَد حاسَبتَهُ حَسَبٌوَلا مُعاوِيَةٌ بِالشامِ يَجبيها
3قَيَّدتَ مِنهُ جَليلاً شابَ مَفرِقُهُفي عِزَّةٍ لَيسَ مِن عِزٍّ يُدانيها
4قَد نَوَّهوا بِاِسمِهِ في جاهِلِيَّتِهِوَزادَهُ سَيِّدُ الكَونَينِ تَنويها
5في فَتحِ مَكَّةَ كانَت دارُهُ حَرَماًقَد أَمَّنَ اللَهُ بَعدَ البَيتِ غاشيها
6وَكُلُّ ذَلِكَ لَم يَشفَع لَدى عُمَرٍفي هَفوَةٍ لِأَبي سُفيانَ يَأتيها
7تَاللَهِ لَو فَعَلَ الخَطّابُ فَعلَتَهُلَما تَرَخَّصَ فيها أَو يُجازيها
8فَلا الحَسابَةُ في حَقٍّ يُجامِلُهاوَلا القَرابَةُ في بُطلٍ يُحابيها
9وَتِلكَ قُوَّةُ نَفسٍ لَو أَرادَ بِهاشُمَّ الجِبالِ لَما قَرَّت رَواسيها
العصر الحديثالبسيطمدح
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
البسيط