قصيدة · البسيط · فراق
وليلة بات من أهوى ينادمني
1وليلةٍ بات من أهوى ينادمنيما كان أجملَه عندي وأجمَلها
2بتنا على آية من حسنه عَجَبٍكتابُه من خَفايا الخُلدِ أنزَلَها
3إذا تساءلتُ عمَّا خَلفَ أسطرهارَنَا إليَّ بعينيه فأَوَّلَها
4مُصَوِّباً سَهمَه مُستشرفاً كبديمُستهدفاً ما يشاء الفتكُ مقتلها
5يا للشَّهيدة لم تعلم بمصرعهاما كان أظلَمَ عينيه وأجهلَها
6حتى إذا لم يَدَع منها سوى رمقٍعَدَا على الرَّمقِ الباقي فجندلها
7وصَدَّ عنها وخلاَّها وقد دَمِيَتفي قبضة الموت غَشَّاها وظلّلها
8وحان من ليلة التوديع آخرُهاوكان ذاك التلاقي الحُلوُ أوَّلها
9ضممتها لجراحاتي التي سَلَفَتإِلى قديمِ خطايا قد غفرتُ لها