1ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّهايُحاكي القَنَا في لِينِه واعتدالِهِ
2لَهَامِ الظِبَا جيدٌ وأما جَبِينُهاينورُ كبدرِ التَّمِ عندَ كمالِهِ
3وعينٌ كعينِ السولعي وفَرْعُهاكَجُنحِ الدُّجى في لونِه وانسدالِهِ
4عِذارٌ لها كالروضِ أخضرُ مورقٌفما زال طَرفي راتعاً في ظِلالِهِ
5هي الغادةُ الغيداءُ والظَّبْيَةُ التيمراتِعُها في عالجٍ أو رِمالهِ
6تُوَاصلُني والشَامِتُونَ غوافلٌوحاسِدُنا في شُكْلِه وعِقَالهِ
7بليلٍ كانَّ الشُّهْبَ سِمْطٌ بِنَحْرِهِوفي جيدِهِ طوقٌ أضَا من هلالِهِ
8على رَوْضةٍ غَنّاءَ طيبةِ الثرىيَحُمّ حواشيها الحَيا بزلاله
9كأنَّ نَدَى الشِبلِ الأميرِ محمدٍيفيض عليها فيضة بنوالهِ
10سليل سعيدٍ ذي المحامِدِ والثَنافلا أحدٌ في دهرِهِ كمثالِهِ
11فمن عدلِه لم يفترقْ شملُ جامعٍومن جودِه لم يجتمعْ شملُ مالِهِ
12فتى لو يُقاسُ الناسُ في درجاتِهملما بَلَغُوا في العزِّ قدرَ نعالِهِ
13رجوتُ عطاياهُ تَصِلْني ولم يَخِبْفتىً يرتجي نفعَ العَطا من سؤالِهِ
14لكم يا سعيديون فخرٌ بذكرِهِودهرُكُمُ دهرُ النبيّ وآلِهِ
15ودم يا أميرَ الخلقِ كالبدر في السَّماتَنَوِّرُ في أحْجَالِه من حِجَالِهِ