الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر

الراضي بالله·العصر العباسي·7 بيتًا
1وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِأَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
2فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِيلِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
3لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُفَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
4كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِوَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
5فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِيإِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
6وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِيفِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
7وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِهاقَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الراضي بالله
البحر
البسيط