قصيدة · الكامل · رومانسية
ولقد طرقت الحي من سعد
1وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِتحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
2في لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَهامن فَرعها كالفاحِمِ الجَعدِ
3وَالصبحُ يَستَهدي لمطلَعِهنجمَ الدُجُنَّة وهو لا يَهدي
4وَمُصاحِبي من ليس يَحفُرنيماضي الضَريبة مُرهفُ الحَدِّ
5فسَريتُ مُعتَسِفاً أَنُصُّ عَلىعَبلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهدِ
6لا أَهتَدي وَاللَيلُ معتَكِرٌإلّا بنَشرِ المِسك والنَدِّ
7حتّى اِقتحمتُ الخدرَ مُجتَرئاًأدلي بِقُربى الحبِّ والودِّ
8فتنبَّهت مُرتاعَةً فَزَعاًرَيّا المُخَلخَل طفلةُ الخَدِّ
9قالَت مَن المَقتولُ قُلتُ لهامن قد قَتَلتِ بلوعةِ الصَدِّ
10قالَت قَتيلُ هَوايَ قُلتُ أَجلقالَت أجلُّك عَن جَفا الردِّ
11فَوَقَفتُ مُهري غَيرَ مرتَقِبٍوَنَزَلتُ من نَهدٍ إِلى نَهدِ
12وَدَنَوتُ منها وَهي عاتِبَةٌأُبدي العتابَ لها كما تُبدي
13ثمَّ اِعتنَقنا وهي مُغضِيَةٌعنّي وَبات وِسادها زَندي
14وَضمَمتُ سيفي بينَنا فَغدَتغَيري تُدَفِّعُه عَلى عَمدِ
15حتّى إِذا ضاقَ العِناقُ بناضمّاً يَذوبُ له حَصى العِقدِ
16قالَت فدَيتُك دَعه ناحيَةًيُغنيكَ ضَمُّ الرُمح من قَدّي