الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ولقد مررت على المحدث مرة

السري الرفاء·العصر العباسي·11 بيتًا
1ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةًوإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ
2وإذا ظِباءُ الأُنْسِ تَكتُبُ كُلَّ مايُملي وتُثبِتُ ما يَقولُ وتَسمَعُ
3يَتجاذَبونَ الحِبرَ من مَلمومَةٍبَيضاءَ تَحْمِلُها عَلائِقُ أَربَعُ
4من خالِصِ البَلُّورِ غُبِّرَ لَونُهفكأنَّه سَبَجٌ يَلوحُ ويَلمَعُ
5إن نَكَّسُوها لم تَسَلْ فَمليكُهافيما حَوَتْهُ عاجلاً لا يَطْمَعُ
6ومتَى أمالوها لِرَشْفِ رُضابِهاأداَّهُ فُوها وهي لا تَتَمنَّعُ
7فكأنَّه قَلبي يَضَنّ بسِرِّهِأبدا ويَكتُمُ كُلَّ ما يُستَودَعُ
8يمتاحها ماضي الشباة مذلقيجري بميدان الطروس فيسرع
9رِجلاهُ رَأسٌ عِندَها لكنَّهيُلْفَى وبَرْءُ حَفَاهُ ساعةَ يُقطَعُ
10وكأنَّهُ والحِبرُ يَخضِبُ رَأسَهشَيخٌ لِوَصْلِ خَريدةٍ يَتَصَنَّعُ
11لِمَ لا ألاحِظُهُ بِعَيْنِ جَلالَةٍوبه إلى اللهِ الصَّحائِفُ تُرفِعُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الكامل