الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · شوق

ولما عزمنا ولم يبق من

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِنمُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
2بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَفَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ
3وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَنلَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
4إِذا ما سَرى نَفَسي في الشِراعِأَعادَهُمُ نَحوَ حِمصٍ زَفيري
5وَقَفنا سُحَيراً وَغالَبتُ شَوقيفَنادى الأَسى حُسنَهُ مَن مَجيري
6أَنارٌ وَقَد وَقَدَت زَفرَتيفَصارَ الغُدوُّ كَوَقتِ الهَجيرِ
7وَمَنَّ الفٌراقُ بِتَوديعِهِفَشَبَّهتُ ناعي النَوى بِالبَشيرِ
8وَقَبَّلتُ وَجنَتَهُ بِالدُموعِكَما اِلتُقِطَت وَردَةٌ مِن غَديرِ
9وَرَدتُ وَصَدَّقتُ عِندَ الصُدورِحَديثَ قُلوبٍ نَأَت عَن صُدورِ
10وَقَبَّلتُ في التُربِ مِنهُ خُطىًأُمَيّزُها بِشَميمِ العَبيرِ
11أَموسى تَمَلَّ لَذيذَ الكَرىفَلَيلِيَ بَعدَكَ لَيلُ الضَريرِ
12تَغَرَّبَ نَومِيَ عَن ناظِريوَباتَ حَديثُ المُنى في ضَميري
13وَما زادَكَ البَينُ بُعداً سِوىسَنا الشَمسِ مِن مُنجِدٍ أَو مُغيرِ
14طَرَدتُ الرَجا فيكَ عَن حيلَتيوَوَكَّلتُهُ بِاِنقِلابِ الأُمورِ
العصر المملوكيالمتقاربشوق
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
المتقارب