1وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي
2أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتيوَما الجودُ مِن أَخلاقِهِ بِبَديعِ
3فَتىً غَيرُ مِفراحٍ بِدُنيا يُصيبُهاوَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
4وَلَم أَكُ أَو تَلقى زِياداً مَطِيَّتيلِأَكحَلَ عَينَي صاحِبي بِهُجوعِ
5أَلا لَيتَ عَبدِيَّينِ يَجتَزِرانِهاإِذا بَلَّغَتني ناقَتي اِبنَ رَبيعِ
6زِياداً وَإِن تَبلُغ زِياداً فَقَد أَتَتفَتىً لِبِناءِ المَجدِ غَيرَ مُضيعِ
7نَماهُ بَنو الدَيّانِ في مُشمَخِرَّةٍإِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ رَفيعِ
8وَكانَ خَليلي قَبلَ سُلطانِ ما رَمىإِلَيهِ فَما أَدري بِأَيِّ صَنيعِ
9لَنا يَقضِيَنَّ اللَهُ وَاللَهُ قادِرٌعَلى كُلِّ مالٍ صامِتٍ وَزُروعِ
10وَلَولا رَجائي فَضلَ كَفَّيكَ لَم تَعُدإِلى هَجَرٍ أَنضاؤُنا لِرُجوعِ
11أَميرٌ وَذو قُربى وَكِلتاهُما لَناإِلَيهِ مَعَ الدَيّانِ خَيرُ شَفيعِ
12وَكانَ بَنو الدَيّانِ زَيناً لِقَومِهِموَأَركانَ طَودٍ بِالأَراكِ مَنيعِ
13وَكانَ خَديجٌ وَالنَجاشِيُّ مِنهُمُذَوَي طَعمَةٍ في المَجدِ ذاتِ دَسيعِ
14هَما طَلَبا شَعرانَ حَتّى حَباهُمابِعَضبٍ وَأَلفٍ في الصِرارِ جَميعِ