الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · دينية

ولما رأيت الله حض على الشكر

تميم الفاطمي·العصر المملوكي·27 بيتًا
1ولمَّا رأيت الله حضَّ على الشكروجازى عليه الجزيل من الأجرِ
2وقال اشكروا لي يا عبادي أزِدكمُشكرت أمير المؤمنين على بِرّي
3إمامَ الهدى كم نعمة لك جَمَّةلديّ وتقريبٍ رفعتَ بها قدري
4وما زلتَ توليني الجميلَ تكرّماًوتحفظتني من حيث أدري ولا أدري
5وتُحسِن إيناسي وترفعُ مجلسيوتَكْبِت حَسّادي وتُجمل في أمري
6بلغتُ بك الآمال والسؤل والمُنَىونِلتُ الذي قد كنت أرجو من النصر
7ولولاك لم أَلقَ الخطوب خواضعاًإليّ ولم آخذ أماني من الدهر
8ولم تَنْمُ أحوالي ولم تَسْمُ هِمَّتيولم تَعْلُ آمالي ولم يتّسع صدري
9سأنشر ما أوليتني من تفضُّلثناء كما تُثنِي الرياضُ على القَطْر
10وإن لم أصل شكري لفضلك دائماًفلا زلتُ موصول المسامع بالوَقْر
11يميناً غدا فيها اعتقادي كظاهريولم يختلف فيها مقالي ولا سِرّي
12لقد قادني سمعي إليك وناظريولم يتخلّف عنك قلبي ولا فكري
13ودِدْتُ ودادي منك في عين همّتيوفي القلب والأحشاء والجِلْد والشَعْر
14فهل أنت إلا الغيث جاد بسَيْبهفَعَمّ به الآفاق في البرّ والبحر
15فَضَلتَ الورى حزماً وعزماً وهمّةًكما فضلت شمسُ النهار على البدر
16وقمتَ بثأر الملك من كل غاصبوأيَّدت أركان الوفاء على الغدر
17فأنت المنار المستضاء بضوئهوأنت الإمام المصطفى من أولى الأمر
18أقرّت لك الأيام بالبأس والندىوزالت لك الأملاك طرّاً عن الفخر
19وسلّمت الدنيا إليك أمورهافلم يَنْبُ فيها حَدُّ عزمك عن أمر
20وجَرّب منك الدهرُ يقظان حازماًإذا شجَّه باليأس داواه بالصبر
21ألذَّ من الشهد المصفَّى مذاقُهوأمضى من الصُمّ المثقَّفة السُمْر
22عزيزاً أعزَّ الدينَ والمُلْكَ سيفُهوأطلق أبناء الرجاء من الأسر
23شكرتك في الشهر الذي كلّ صائمبحبّك فيه يستزيد من الأجر
24وصدّقتُ فيك السرَّ بالجهر إنهأشفّ الهوى سِرّ يصدَّق بالجهر
25فلا زلت تلقى الصوم دأباً بمثل ماحواه من الإخلاص والبِرّ والطُهْر
26ولا زال مَن والاك في كلّ نعمةولا زال من عاداك ما عاش في خُسْر
27عليك سلام الله ما مَتَع الضحىوما أسفرت عن ضوئها غُرَّة الفجر
العصر المملوكيالطويلدينية
الشاعر
ت
تميم الفاطمي
البحر
الطويل