1وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَهاوَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه
2كَبابٌ مِنَ الأَخطارِ كانَ مُراحُهُعَلَيها فَأَودى الظُلفَ مِنهُ وَجامِلُه
3بَكَت خَشيَةَ الإِعطابِ بِالشَأمِ إِن رَمىإِلَيهِ بِنا دَهرٌ شَديدٌ تَلاتِلُه
4فَلا تَجزَعي إِنّي سَأَجعَلُ رِحلَتيإِلى اللَهِ وَالباني لَهُ وَهوَ عامِلُه
5سُلَيمانُ غَيثُ المُمحِلينَ وَمَن بِهِعَنِ البائِسِ المِسكينِ حُلَّت سَلاسِلُه
6وَما قامَ مُذ ماتَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌوَعُثمانَ فَوقَ الأَرضِ راعٍ يُعادِلُه
7أَرى كُلَّ بَحرٍ غَيرَ بَحرِكَ أَصبَحَتتَشَقَّقُ عَن يَبسِ المَعينِ سَواحِلُه
8كَأَنَّ الفُراتَ الجَونَ يَجري حُبابُهُمُفَجَّرَةً بَينَ البُيوتِ جَداوِلُه
9وَقَد عَلِموا أَن لَن يَميلَ بِكَ الهَوىوَما قُلتَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ فاعِلُه
10وَما يَبتَغي الأَقوامُ شَيئاً وَإِن غَلامِنَ الخَيرِ إِلّا في يَدَيكَ نَوافِلُه
11أَرى اللَهَ في تِسعينَ عاماً مَضَت لَهُوَسِتٍّ مَعَ التِسعينَ عادَت فَواضِلُه
12عَلَينا وَلا يَلوي كَما قَد أَصابَنالِدَهرٍ عَلَينا قَد أَلَحَّت كَلاكِلُه
13تَخَيَّرَ خَيرَ الناسِ لِلناسِ رَحمَةًوَبَيتاً إِذا العادِيُّ عُدَّت أَوائِلُه
14وَكانَ الَّذي سَمّاهُ بِاِسمِ نَبِيِّهِسُلَيمانَ إِنَّ اللَهَ ذو العَرشِ جاعِلُه
15عَلى الناسِ أَمناً وَاِجتِماعَ جَماعَةًوَغَيثَ حَياً لِلناسِ يُنبِتَ وابِلُه
16فَأَحيَيتَ مَن أَدرَكتَ مِنّا بِسُنَّةٍأَبَت لَم يُخالِطها مَعَ الحَقِّ باطِلُه