قصيدة · الطويل · مدح

ولما قرعتم باب عتبى فتحته

محمد المعولي·العصر العثماني·13 بيتًا
1ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُهوإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
2وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبراعلى حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
3ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍفأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
4وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْعلىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
5إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍوألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
6إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاًوما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
7وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَاوإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
8وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتيلأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
9قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذيجَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
10وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌوست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
11ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةًفأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
12فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتىألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
13وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلافقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما