1وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُوَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيها
2ذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌأَفي أَرضِها وَدّعتُهُ أَم سَمائهَا
3وَقُلتُ لِحادِيهِ هُبلتَ فإِنّمارَميتَ صَحيحاتِ القُلوبِ بدائِهَا
4كَأنّي وَقَد فارقته ابنُ رَكِيّةٍرَجاها فَزلّتْ كفُّه عن رِشائِهَا
5حَرامٌ على عَيني الكرى بَعدَ بُعدِكموَحَلّ لِعَيني أَنْ تَجودَ بمائِهَا
6وَكَمْ عَبرَةٍ كَفكَفتُ منهُ تجمّلاًفلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلوائِهَا
7وَعاذلةٍ هبّتْ تهوّن بَينَكموَهَيهات مِن سَمعي قبولُ نِدائِها